نظام التفويج أثبت نجاعته بيداغوجيا

رئيس المنظمة الطلابية الحرة فاتح سريبلي ل"الوسط":

رحب رئيس المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة فاتح سريبلي في حوار خص به جريدة “الوسط” بقرار وزارة التعليم العالي بشأن الإعلان عن تاريخ  الدخول  الجامعي يوم 15 ديسمبر، مرافعا  لصالح عودة  الطلبة إلى المقاعد الجامعية عبر دفعات ، في حين فتح النار على دعوات تأجيل الدخول الجامعي ، باعتباره  تهديد للموسم الجامعي على حد قوله.

 

كيف ترون قرار وزارة التعليم العالي بشأن الإعلان عن تاريخ  الدخول  الجامعي يوم 15 ديسمبر ؟

 

قرار الإعلان عن الدخول الجامعي يوم 15 ديسمبر قرار صائب، نحن مع عودة الطلية إلى المقاعد الجامعية شرط تجسيد البرتوكول الصحي، لابد من النمط الحضوري لأن التدريس عن بعد سلبياته طغت عن إيجابياته و رأينا ذللك في نتائج السداسي الثاني، أما بخصوص  التخوف من انتشار الوباء في المحيط الجامعي ،اظن  أننا أخذنا التجربة في استكمال السداسي الثاني للموسم الجامعي 2019/2020 ولم نسجل  أي حالات تستدعي غلق المؤسسات الجامعية،  و هذا طبعا نتاج احترام البروتوكول الصحي خاصة في الشق البيداغوجي، نحن مع  الدخول الجامعي مع الحرص على توفير النقل بين الولايات للطلبة.

 

تعيش الجامعة نقصا فادحا في الإمكانيات المادية و البشرية هل  يمكن إنجاح الدخول المدرسي  في الظروف الحالية ؟

 

نحن مقتنعون جدا في إمكانات الدولة و ما تسخره لإنجاح الدخول الجامعي ، لكن المشكل الاساسي في ذهنيات بعض المسؤولين الذين يرون انفسهم مجرد إداريين أو موظفين ينتظرون نهاية الدوام اليومي و ينتهي اجتهادهم بمجرد انتهاء الميزانية المسخرة لمؤسساتهم ، فالأصل أن يجتهدوا في توفير الإمكانيات و الوسائل من خارج الجامعة وهذا من خلال انفتاح الجامعة على المحيط الخارجي لإنجاح مثل هذه المحطات ، و سجلنا هذا في بعض المؤسسات الجامعية وهم مشكورين على ذلك.

 

العديد من المتابعين للشأن الجامعي، أكدو استحالة اعتماد نظام التفويج ما تعليقكم على ذلك ؟

 

بالعكس يمكن تطبيق نظام الدفعات والتفويج الذي أثبت نجاعته على مستوى الشق البيداغوجي ، لكن على مستوى الخدمات الجامعية لاحظنا انعدام كلي البروتوكول الصحي مثلا ينص البروتوكول الصحي أن الحافلات تسع 25 طالب فقط بينما الواقع عكس ذلك ! نظرا لعدم توفير الحافلات ، بالنسبة للغرف ينص البروتوكول الصحي على إقامة كل طالب بمفرده والواقع عكس ذلك ! بالنسبة الإطعام المتفق عليه هو توفير وجبات خاصة لكن الواقع بقي على حاله تقدم في أطباق حديدية، المشكل الآن هو سوء تنسيق بين الشقين البيداغوجي والاجتماعي ، و التهرب من المسؤولية في الشق الاجتماعي خصوصا.

 

ما تقترحون لإنقاذ الموسم الجامعي على ضوء تطورات الوباء ؟

 

التعايش مع الفيروس مع أخذ الاحتياطات اللازمة ضرورة لابد منها،  كما يجب التطبيق الفعلي والحقيقي للبروتوكول الصحي السابق الذي اعتمد في استكمال السداسي الثاني مع مراعاة طلبة السنة الأولى.

حاورته: إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك