نطالب بالتحقيق في ملف الكتاب المدرسي “الأطلس”

رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ لـ"الوسط":

دعا رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، أمس، وزير التربية، محمد واجعوط، للتحقيق في ملف مراجعة الكتاب المدرسي “الأطلس”، معتبرا أن هذا يعد بمثابة تجاوز خطير، يستغل الظرف الوبائي، الذي تمر به البلاد، خصوصا مع تعليق عمليات المصادقة والاعتماد.

وأفصح بن زينة في تصريح خص به جريدة الوسط، أنه من المفترض في الوقت الراهن، أن تكثف الجهود، من أجل الإعداد لدخول مدرسي حسن، في ظل الوضع الوبائي الذي تعيشه الجزائر، مثل باقي دول العالم، لكن رغم هذا، الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، يستغل الفرصة، لمراجعة سلسلة الكتب المدرسية “الأطلس”، حيث دعا هذا الأخير حسبه، لجنة التأليف التي يرأسها المفتش المركزي، لمراجعة الأطلس المدرسي، قصد إحالته إلى المعهد الوطني للبحث التربوي للمصادقة عليه.

حيث أكد المتحدث ذاته، أن الأمين العام السابق لوزارة التربية الوطنية، قد أرسل سابقا إلى مدير الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، بمراسلة مفادها تعليق عمليات المصادقة والاعتماد، مشيرا بالمناسبة، أن هذا يدعو للتساؤل عن مبررات هذا التجاوز ، خاصة أن مدير ديوان المطبوعات المدرسية، رفقة رئيس الديوان الحالي، هم من الذين استقدمتهم الوزيرة السابقة بن غبريط.

في حين تساؤل نفس المصدر، في ذات السياق، إن كان وزير التربية، على علم بمثل هذه الممارسات، ولماذا في هذا الوقت بذات؟، الأمر الذي يدعو حسبه، للشك والريبة، استغلالا منهما، للأزمة الصحية التي تعيشها البلاد، للقيام بتجاوزات، لا يجب السكوت عنها، وبالأخص أن الكتاب المدرسي وطبعه، يعد من بين الملفات التي تدعو إلى التحقيق معمق، من قبل الجهات المختصة.

بن زينة يدعو تبون للتدخل لإلغاء “البيام”

من جهة أخرى، كشف رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، أنه قد بعث رسالة مستعجلة، إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ملتمسا منه التدخل، لإلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط، نظرا للوضعية الغير مستقرة، الذي يعيشها التلاميذ، المنقطعين منذ أشهر عن الدراسة، بسبب الظرف الوبائي الحالي.

وأورد بن زينة، أن إقدام منظمته على هذه الخطوة، جاء إيمانا منها، بضرورة المشاركة الفاعلة، والسعي من أجل العمل على المساهمة، وإبداء الرأي، مع تقديم المقترحات، على اعتبار أن برمجة امتحان شهادة التعليم المتوسط، في سبتمبر، قد أثار قلق الأولياء والأبناء، على حد سواء، من انعكاسات هذا القرار مستقبلا.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك