نصف مليون متربص يلتحقون بمراكز التكوين في 23 سبتمبر

أكد أنها شهدت ارتفاعا، محمد مباركي:

أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي أن الإقبال على مراكز التكوين المهني قد عرفت ارتفاعا ملموسا في العام الحالي بمقارنته مع السنة الماضية ،وهو ما يدل على نجاح حملات التحسيس والإعلام التي قامت بها الوزارة بالتنسيق مع وسائل الإعلام  .

 وكشف مباركي أمس خلال  نزوله ضيفا على القناة الأولى في برنامج ضيف الصباح عن تحضير 400 ألف منصب تكويني جديد لتغطية كل الطلبات المتزايدة على التخصصات التكوينية التي توفرها مؤسسات القطاع، إضافة إلى  350 ألف شاب متربص سيواصلون  تكوينهم هذا الموسم، مؤكدا أن هاته الأرقام مرشحة للارتفاع إذا ما تم احتساب المناصب التي قد يوفرها التكوين عن طريق التمهين.

وكشف مباركي أن الدخول التكويني الجديد سيتميز بتوسيع قائمة التخصصات التكوينية المقترحة في كل ولاية وهو ما سيقدم اختيارات أكبر للباحثين عن الشهادات المهنية، حيث تتوفر المدونة الوطنية للتكوين المهني على 478  تخصصا سيكون 440 منها متاحا في كل الولايات .

 وأوضح وزير التكوين والتعليم المهنيين أنه تم تخصيص 110 آلاف منصب تكوين للشباب دون مستوى دراسي، بالإضافة إلى أزيد من 100 ألف منصب تكويني جديد للشباب المتحصل على مستوى ثالث ثانوي، خاصة وأن الطلب على شهادة تقني سامي في تزايد مستمر، وبهذا الخصوص قال مباركي “أعطينا توجيهات لمواجهة  مشكل الضغط والطلب الكبير على شهادة تقني سامي في بعض التخصصات بضرورة التكفل  بكل طالبي التكوين  وإدماجهم في تخصصات قريبة وهذا سيكون ابتداء من نهار غد ضمن أيام التوجيه الثلاث التي ستشهدها جميع المؤسسات التكوينية أو من خلال  فتح فروع منتدبة لهاته التخصصات  في مراكز التكوين المهني  تحت الإشراف الإداري والبيداغوجي للمعاهد الوطنية، مشيرا إلى بعض التخصصات التي تعرف طلبا متزايدا مثل مهن السمعي البصري وكذا شعب السياحة والخدمات وكذا الفنون المطبعية والأنفوغرافيا.

كما أكد الوزير توفر خدمة الإقامة الداخلية والإطعام المجاني في كل المعاهد الوطنية للذين يرغبون في متابعة تخصص تكويني لا يتوفر في الولاية التي يقيمون فيها، مشيرا إلى أن قطاع التكوين المهني  يدرس ملاءمة كل تخصص جديد يفتح في المراكز مع الطلب في سوق العمل، نحن نعمل على أساس التوجه القاضي بالتخل من تبعية المحروقات بتوفير تخصصات في المجال الصناعي والفلاحي والصناعات الغذائية  والسياحة بالاضافة إلى توجهنا إلى المهن المستقبلية التي لها علاقة بالعالم الرقمي وتقنيات التواصل الجديدة والطاقات المتجددة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك