نشر الثقافة المرورية مفتاح التصدي لإرهاب الطرق

عميد الشرطة بوعون شوقي في منتدى “الوسط “

أكد عميد الشرطة بوعون شوقي ، رئيس المكتب التقني للإحصاء والتحليل بمديرية الأمن العمومي  التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني  في منتدى يومية “الوسط ” أن تحقيق التكامل والتكافل بين المجتمع والشرطة مرهون بالتعاون المشترك بين الطرفين وهذا كله من أجل الحد من إرهاب الطرقات أوما يسمى بحوادث المرور.

   كما دعا ذات المتحدث إلى ضرورة العودة من جديد إلى الحملات التحسيسية في التلفزيون العمومي الجزائري من أجل زرع ثقافة الوعي  في نفوس المواطنين ليكتسبوا ثقافة توعوية عن حوادث المرور والتي أصبحت هاجسا وظاهرة مستعصية لدى الجميع  مقدما مثالا بارزا عن عدم استعمال المراهقين للخوذة أثناء سياقتهم الدراجة النارية في الطريق السريع مما يشكل خطرا على حياتهم  ومن بين الولايات الجزائرية التي تعرف إقبالا منقطع النظير على الدراجات النارية  تتمثل في كل من ولاية البليدة القريبة من العاصمة وولاية بسكرة   مؤكدا ذات المتحدث أن معظم حوادث المرور تعرض سائق الدراجات النارية إلى جروح وإصابات خطيرة على مستوى الرأس  كاشفا بوعون أن المديرية العامة  للأمن تقوم بمجهودات جبارة من أجل الحد من حوادث المرور  أبرزها حملات ردعية تحسيسية وزجرية  مع تخصيص نقاط المراقبة  عبر عمليات الرادرات  مع  استعمال المروحيات ومراقبة الطرق السريعة  بواسطة كاميرات المراقبة إضافة إلى  الاستعانة بفرق خاصة للشرطة والتكثيف الميداني .

فيما أوضح رئيس المكتب التقني للإحصاء والتحليل بمديرية الأمن العمومي  التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني  أن الردع أثبت نجاعته عن طريق النتائج الإيجابية التي حققها هذا الأخير والتي جاءت ثمرة المراقبة المرورية حيث اكتسب السواق ثقافة مرورية  ، وأصبحوا يسوقون بحذر شديد خوفا من سحب رخصة السياقة وهذا ما استدعى احترام القواعد المرورية التي وضع تدابيرها المشرع الجزائري  بغية اتخاذ إجراءات ردعية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك