نشاط عسكري سعودي إماراتي قرب الحدود الجزائرية

تحت مبرر محاربة الإرهاب وبغطاء فرنسي

* عملية تصفية دروكدال لم تكشف كل أسرارها بعد

* لغز الدور الذي تقوم به جماعة المغربي  عبد الحكيم صحراوي

 

 

كشفت السلطات الفرنسية عن ملامح تحركها في منطقة الساحل هلال المرحلة المقبلة ،عبر توظيف خدمات حلفاء جدد من خلال  إطلاقها تحالفا دوليا، يضم حلفاء من دول غرب إفريقيا ودول أوروبية و يأتي هذا التحول الميداني بعيد عملية تصفية “دروكدال ” التي تحوم حولها كثير من الشكوك والتي أوردت الوسط بعضا من تفاصيلها التي تتنافى من الرواية الرسمية لوزارة الدفاع الفرنسية.

فضلا عن ذلك ينبه متابعون للشأن الأمني أن خطوة توسيع التحالف لا يمكن أن تكون خطوة بريئة في ظل تكالب أجهزة الاستخبارات الإقليمية و الدولية على الاستثمار في ملف الإرهاب في منطقة الساحل غير بعيد عن الحدود الجزائرية.

و يضم التحالف الجديد لدول التي وقعت الاتفاقية كندا والسعودية والإمارات، والتي سيكون دورها تقديم الدعم للجيوش الإقليمية، والمساعدات المالية، و يضيف المتتبعون ملاحظة أخرى عن خلفية نشر قوات من جيشي السعودية والإمارات في هذا المكان الحساس موازاة مع التحولات الميدانية التي تعرفها الساحة الليبية ،و الكل يعرف ما فعلته الوحدات  السعودية والإمارات في اليمن ونتائجه الوخيمة ضد البشر وعلى مستوى البنية التحتية المتهالكة أصلا.

الخطوة كشف عنها موقع  صحيفة “أر أف أي” التي نسبت  إلى  مصادر لها قولها إن “التعاون المتزايد سيساعد في تحقيق نصر عسكري رغم تصاعد العنف والتطرف في منطقة الساحل شمالي إفريقيا” و ظاهريا يوفر الإجراء الجديد مزيداً من المساعدة التي تقدمها قوات أوروبية خاصة للجيوش الإقليمية، بالإضافة إلى تعزيز العمل على ما يسمى بمنطقة “الحدود الثلاث” بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بحسب المصدر نفسه، وبموجب التحالف الجديد، تتوحد قوات منطقة الساحل، التي تتألف من خمس دول هي: موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، مع قوة فرنسا، البالغ قوامها 5 آلاف و100جندي، وأي قوات مستقبلية، بهدف القيام بعمليات مشتركة ضد الحركات الإرهابية في المنطقة.

ويشار أن اللبنة  الأولى لهذا التحالف تم في قمة “باو” في جانفي الماضي، خلال اجتماعات افتراضية بمشاركة 45 وزير دفاع ووزير خارجية.

وداد الحاج

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك