نرفض التفاوض مجددا حول النووي الإيراني

دومينيك دو فيلبان  على هامش زيارته للجزائر

  • لا نعرف أين تتجه الأوضاع

صرح رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان بالجزائر العاصمة أن الاتفاق حول النووي الإيراني “لا يجب أن يكون محل تفاوض” معتبرا أن هذا يتعلق “بثبات و مصداقية الرأي الدولي”.

و صرح دو فيلبان خلال ندوة عقدها بالجزائر العاصمة حول موضوع “التوفيق بين الصمت: أعطاء الكلمة للسلام”، “لطالما دعوت أوروبا إلى أن تكون أكثر وضوحا فيما يخص التزامها بالدفاع عن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، لذا فان الاتفاق حول إيران لا يجب أن يكون محل تفاوض فالولايات المتحدة يمكنها أن تختار التخلي عنه لكن نحن (الأوروبيون) علينا الدفاع عن هذا الاتفاق لأن الأمر يتعلق بثبات و مصداقية الرأي الدولي”،و تساءل دو فيلبان “كيف نرغب في أن يتخلى شعب كوريا الشمالية عن تجاربهم للصواريخ الباليستية في حال ما شككنا في الاتفاق حول النووي الإيراني”.

و اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق أن اللقاء المعلن عنه في ماي المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون و الأجل

الذي حددته الولايات المتحدة ب120 يوما لتدارك “النقائص” المتضمنة في الاتفاق الموقع بفيينا بتاريخ 14 جويلية 2015 بين إيران و الدول الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الأممي و الاتحاد الأوروبي و ألمانيا يشكل “محور العلاقات الدولية التي تتميز بخصومة حادة بين القوى الكبرى”.

و أضاف أن “الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يتصور مستقبله و هو في خصام مع روسيا لان مستقبله يتحقق مع روسيا و علينا أن نؤكد هويتنا كأوروبيين و أن نساهم في الاستقرار الدولي في كل مكان يتوجب علينا القيام بذلك”.

و أردف يقول “نحن في منطقة تشهد تصاعدا للوضع حيث لا يمكن لأحد أن يعرف فعلا إلى أين سيقودنا ذلك. فهناك خطر في أن ننصاع وراء منطق كتلة ضد كتلة و بالتالي الوقوع في حرب” مشيرا إلى أن الأهم في الأمر اليوم يكمن في “ابقاء الحوار و مراقبة استراتيجياتنا و أفعالنا”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك