نداء الاستمرارية لبوتفليقة اليوم..

تجمع ضخم بالقاعة البيضوية لترشح الرئيس

يجتمع غدا السبت بالقاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة وتحت قيادة الآفلان 15ألف شخص بين مناضل أفلاني وشباب للمناداة باستمرارية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم و الترشح مرة أخرى لعهدة خامسة ، هذا التجمع الضخم من نوعه الذي سيكون تحت قيادة الآفلان و الذي من المفترض أن تحضره العديد من الشخصيات الحزبية الأخرى موالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.


ورغم أن بعض الشخصيات حاولت عدم حضور هذا التجمع الضخم المسجل لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلا أن هذا التجمع سيعقد اليوم ، خاصة و أن الآفلان اعتبر وجود العديد من حالات التشويش على هذا التجمع من أجل إفشاله.

عنوان هذا التجمع الضخم سيكون الاستمرارية و ترشيح الرئيس لعهدة خامسة ، وهو التجمع الذي تم التحضير له من طرف العديد من القياديين على قدم و ساق طيلة العديد من الأيام ، و الذي يعد عربون و دعوة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و التمسك به كرئيس للجزائر .

هذا التجمع الذي سيكون بمثابة القاطرة نحو ترشح عبد العزيز بوتفليقة ، حاولت العديد من الأوساط و الشخصيات المناوئة التشويش عليه على أساس عدم حضورها ، خاصة و أن العديد من الأخبار تم تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى إلغاء هذا التجمع ، إلا أن مصادر من الآفلان أكدت انعقاده.

ورغم أن نية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الترشح مازالت غير محسومة ، الا أن المتتبعين يرون أن هذا التجمع الضخم بالقاعة البيضاوية ، وكذلك إعلان أحزاب التحالف ، وتعيين مديرية الحملة الانتخابية بقيادة سلال ،ما هي إلا إشارات قوية عن إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لترشحه للرئاسيات المقبلة ، وسط وجود بعض التعديلات التي من الممكن إحداثها و التي ستتعلق باستحداث مناصب جديدة ، خاصة ما تعلق باستحداث منصب نائب الرئيس.

ورغم أن كل المؤشرات تدل الى ترشح محتمل الى الرئاسيات المقبلة ، إلا أن السوسبانس يبقى هو سيد الموقف هاته الأيام ، ويبقى السؤال الملح و المطروح هو ترشح الرئيس بوتفليقة إلى عهدة خامسة ، هل سيترشح أم لا ، في وقت كانت العديد من المصادر إلى معلومات تشير إلى ترشحه أو إيجاد أي صياغة أخرى.

ومثلما أشرنا اليه وبعد تنصيب مديرية الحملة الانتخابية و التي على رأسها عبد المالك سلال واحتوائها على عناصر معروفة سابقا بإدارة حملات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، على غرار حمراوي حبيب شوقي، و أيضا الوزير الأسبق عبد القادر واعلي ، و عبد الكريم رحيال ، وبوضياف ، كلها وجوه تشير إلى الترشح المفترض للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ويبقى الزمن و الأيام وحدهما هما الكفيلان بالإعلان الرسمي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لترشحه ، في ظل وجود نشاط ملحوظ لأعضاء تنسيقية مساندة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، كلها توحي بالاستمرارية ، وفي ظل وجود العديد من المترشحين الذي يطمحون الى كرسي المرادية ، إلا أن العديد من المصادر تتوقع فشل هؤلاء المنافسين أمام عبد العزيز بوتفليقة ، إذا ترشح .

العديد من المقربون من الرئيس شرعوا في تكثيف نشاطهم وسط المجتمع المدني ، معتبرين بلغة الواثق أن الحديث عن العهدة الخامسة تم تجاوزه ، و الحديث هو عن السادسة.

وبغض النظر عن هذا أو ذاك ، يعمل العديد من المعارضون على قطع الطريق أمام استمرار الرئيس بوتفليقة ،مستعملين مختلف الأوراق ، و أحيانا الشارع ، إلا أن الرسائل الأخيرة التي وجهها النظام أكد فيها على التحكم في الشارع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك