نحن مهددون من طرف مجموعات وأجهزة معادية

المحلل الأمني علي ربيج للوسط :

علينا المسارعة للخروج من الأزمة

أكد المحلل الأمني والسياسي ربيج على أن كلام نائب وزير الدفاع عن إمكانية استغلال المسيرات من قبل أطراف ذات نوايا سيئة في الداخل ،و الخارج لزعزعة استقرار البلاد لم يأتي من فراغ مشددا على المسارعة للخروج من الأزمة لأننا مهددون من طرف مجموعات و من أجهزة معادية.

و أوضح المحلل الأمني في اتصال مع الوسط أن نائب رئيس الأركان يشرف على الجهات الأمنية التي قد تمده بمعلومات ليست قابلة للنشر ولا يستطيع الكشف عنها لكن رسالته تضمنت معلومات عن وجود بعض الأطراف الذين يحاولون استغلال وركوب الاحتجاجات للجوء إلى مناورات مشبوهة لمصالحهم الخارجية لزعزعة استقرار البلاد، و قال ربيج أن الجزائر تعيش منذ 22 فيفري مرحلة استثنائية موضحا انه لما يخرج الملايين إلى الشارع و يعبرون بطريقة سلمية هو شيء جميل لكن من الناحية الأمنية  يكون عملهم مضاعف و يتطلب تركيز مضاعف و عالي لتأطير الحراك و حمايته من الاختراق من طرف من يستغلون الأوضاع للقيام بتخريب الممتلكات و عمليات السطو تركيز الجهات الأمنية على مسالة الحراك وما يدور في الشارع يضعف من قدرة تركيزها في متابعة الملفات الكلاسيكية التقليدية التي تعاني منها الجزائر وهي مكافحة الجريمة، الإرهاب و الهجرة الشرعية و أضاف ذات المتحدث أن الجو الاستثنائي ونقص تركيز الأجهزة الأمنية يسمح للشبكات النائمة أو شبكات الخلايا النشطة باستغلال الوضع موضحا انه عندما تدخل الدول في الحالات الاستثنائية حراك انتفاضة ثورات هناك أجهزة معادية تحاول استغلال هذه الحراك الذي يعتبر بالنسبة لها فوضى و استدل ربيج على ما حدث في الدول العربية كسوريا اليمن و مصر التي بدأت بمسيرات سلمية و تم اختراقها و تحويلها عن مسارها و هي الآن تتخبط في مشاكل عديدة و تعاني أللاستقرار عن كيفية اختراق الحراك قال ربيج يمكن تعمل على تنفيذ مصالحها باختراق الحراك من خلال توجيهه من الناحية السياسية و استغلال مؤطري الحراك و نحن في الجزائر لم نعين ممثلي للحراك أو قد تستغل الحراك بتمرير خطط و استراتيجيات بإضعاف الدولة الجزائرية وتعمل على أن يستمر و تقوم بتغذيته وتنحرف بمطالبه السلمية إلى مطالب أخرى  أو أن تجره إلى أعمال العنف و اصطدام مع الأجهزة الأمنية  و قال ربيج عند الوصول إلى هذه المرحلة تضاعف أجهزة الأمن تركيزها على الوضع و تفقد قدرة السيطرة على أرض الواقع وأضاف ربيج أنه يجب الحذر خصوصا ان حدود الجزائر تعاني تهديدات مثل مالي التي اعتبرها دولة فاشلة و الجماعات المسلحة تجول فيها و تصول ودولة ليبيا منهارة على الجهة الشرقية ، لكن في نفس الوقت قال ربيج أن الجيش الآن جيش احترافي، وأن كل القوى والأسلاك الأمنية يقظة لأن الجزائر عاشت من قبل عشنا تجربة مواجهة إرهاب خلال عشر سنوات وأكد ربيج، أن الشعب الجزائري أثار أعجاب الجميع بسلميته وحضارة الرسالة، مؤكدا أن الخلاف في البلاد سياسي وسيتم حله بنفس الطريقة بعيداً عن العنف و عن دعوة القايد صالح إلى تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري قال الخبير السياسي أ تطبيقها يمكن أن يكون مخرج دستوري من الأزمة السياسية حاليا، مؤكدًا أن التطبيق يمكن أن يتم عن طريق المجلس الدستوري أو الاستقالة من جانب الرئيس الجزائري

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك