نتأسف لاستعمال النقابات في الضغط على الجزائر

رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية مرابط:

من جهته رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط، أوضح في تصريح لـ”الوسط”، أنهم كنقابيين يتأسفون لاستعمال العمل النقابي للضغط على الجزائر، لكن الحكومة تتحمل بدورها المسؤولية، إذ عليها مراجعة عدة أمور والرقي بالحوار الاجتماعي بدل التباين بين الخطاب والواقع الذي يسود حاليا بحسبه.

وقال مرابط أنهم يتأسفون أن تدرج الجزائر مرة أخرى ضمن قائمة الدول المطالبة بتحسين وضعيتها، ليتكرر نفس السيناريو منذ سنوات وضمن كل قائمة وسط الشكاوى والتضييق على العمل النقابي، متسائلا لما تستمر نفس الوضعية رغم أن الحكومة الجزائرية تدرك جيدا الوضع وتعرف القوانين ونقاط الاتفاقية التي صادقت عليها، لكن بالمقابل يتساءل: ماذا فعلت الحكومة لتفادي ذلك؟.

كما أضاف أن ما يزيد عن 180 دولة ضمن المنظمة والتي تجمع بين مئات النقابات والتنظيمات الممثلة للدول وأرباب العمل وممثلي العمال، ليرافع كل عن وضعيته، تبقى الجزائر ممثلة عماليا بالاتحاد العام للعمال الجزائريين فقط، في حين أن الدول الجارة فقط نجد المغرب ممثلة بـ4 كونفدراليات وتونس بـ3.

واستدرك محدثنا أن العمل المطلوب من الحكومة للتدارك ليس بالضخم، فهو يقتضي حماية الحريات النقابية ورفع أشكال التضييق ومزيد من الشفافية من طرف وزارة العمل، وسط نقابات تنتظر منحها الاعتماد منذ سنوات، دون تبريرات واضحة، متسائلا لما يتم اللجوء إلى العدالة لإيقاف كل إضراب مرتقب، بالمقابل لا يتم تطبيق قرارات العدالة بإعادة بعض النقابيين المفصولين لمناصب عملهم: كما حدث لقياديي نقابة عمال البريد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك