ميزاب: الوضع في ليبيا يزداد تأزما

الظروف الإقليمية هي من جعلت مساهل وزيرا للخارجية

وصف الخبير الأمني والاستراتيجي أحمد ميزاب، الوضع في ليبيا بالمتأزم والصعب، وهو مرشح للتٱزم أكثر وأكثر، ويرى الخبير المختص في الشأن الأمني وإدارة الأزمات أن الملف الليبي يتجه نحو المجهول وهذا في ظل المعطيات المتوفرة في الميدان وآخرها القصف المصري لمدينة درنة، مؤكدا في الأخير بأن الظروف الإقليمية هي التي جعلت مساهل وزيرا للخارجية، خاصة وأن الملف الليبي يعد أولوية الأولويات بالنسبة للجزائر حاليا.

وأوضح أحمد ميزاب في تصريح لأحد المواقع الالكترونية الوطنية، بأن القصف  المصري على مدينة درنة الليبية المتاخمة للحدود الشرقية عشية أول أمس، والذي جاء كرد فعل بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل أقباطا بمدينة المنيا المصرية، تم بتنسيق مع قوات خليفة حفتر، واستهدف مراكز تدريب وتخطيط للجماعات الإرهابية. إضافة إلى دعوة رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج مؤخرا المجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل” لوقف التصعيد العسكري في جنوب ليبيا، “كلّها معطيات تشير إلى أن الملف الليبي يتجه نحو مزيد من التصعيد، شأنه شأن الوضع في منطقة الساحل”.

وبخصوص تكليف عبد القادر مساهل بقيادة الخارجية الجزائرية في الحكومة الجديدة، أكد محدثنا بأن هذا الخيار راجع بالدرجة الأولى إلى طبيعة المرحلة والملفات ذات الأولوية على الصعيدين الدولي والإقليمي، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب، وإدارة الأزمات في المنطقة التي تعرف تشهد توترات كثيرة، إضافة إلى ملف الشرق الأوسط والأحداث المتسارعة هناك، وهي الملفات التي يتحكم فيها مساهل بصفة جيدة بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك فمساهل يعتبر دبلوماسيا من العيار الثقيل بشهادة بشهادة وزير الخارجية والتعاون الدولي السابق رمطان لعمامرة”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك