مونديال مصر لكرة اليد..المنتخب الجزائري يأمل في ترك بصمة

ج.ن

تنطلق النسخة السابعة والعشرون من بطولة العالم لكرة اليد اليوم الأربعاء بمصر، على أن تكون المباراة الافتتاحية، كما تمليه تقاليد الحدث، بين البلد المضيف و الشيلي، حيث ستستمر المنافسة حتى يوم 31 جانفي بمشاركة الجزائر، التي ستكون حاضرة إلى جانب نخبة الكرة العالمية الصغيرة للمرة الخامسة عشرة في تاريخها.

ورغم التفوق المبكر للمنتخب الجزائري في بطولات كأس الأمم الأفريقية وفوزه باللقب في خمس نسخ متتالية خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، لم يكن للفريق بصمة كبيرة في بطولات العالم لكرة اليد.

وعندما يخوض المنتخب الجزائري مونديال 2021 بمصر، ستكون هذه هي المشاركة الخامسة عشرة له في البطولة العالمية، ولكن أفضل نتائجه في المشاركات السابقة كان احتلال المركز الثالث عشر في نسخة 2001 بفرنسا.

وفي آخر مشاركة سابقة له بالمونديال في عام 2015، حل المنتخب الجزائري في المركز الرابع والعشرين الأخير بالبطولة بعد عام واحد فقط من فوزه بأحدث ألقابه الأفريقية السبعة. وتشارك الجزائر في غمار النسخة الـ27 من بطولة العالم لكرة اليد للرجال، في الفترة من 13 إلى 31 جانفي بمصر، بهدف المرور إلى الدور الرئيسي وتحقيق عودة ناجحة إلى المحفل الدولي، بعدما تميزت بغيابها عن الدورتين الماضيتين.

ويأمل السباعي الجزائري، المتواجد في مرحلة تجديد تحت إشراف المدرب الفرنسي آلان بورت، في الظهور بوجه مشرف على الأراضي المصرية، بعد تضييع المونديالين الأخيرين (2017 في فرنسا و 2019 في ألمانيا والدنمارك)، علاوة على تأكيد استفاقته بعد عام واحد من احتلاله المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا 2020 التي أقيمت في تونس.

ويتعين على المنتخب الجزائري، بقيادة المخضرم مسعود بركوس والذي تدعم طاقمه الفني بمدرب مساعد آخر إلى جانب الطاهر لعبان، ألا وهو هشام بودرالي، الخروج سالما من المجموعة السادسة القوية، التي تضم البرتغال وايسلندا والمغرب.

وصرح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، حبيب لعبان، قائلا “البرتغال وايسلندا قويتان للغاية بالنظر إلى قدراتهما، بالإضافة إلى المغرب الذي ستمثل مواجهته، داربي مغاربي خالص. أنا لا أقول أننا ورثنا مجموعة الموت كما هو الحال مع مجموعة تونس (مع إسبانيا والبرازيل وبولندا)، لكن مهمتنا لن تكون سهلة، خاصة أنه في مثل هذه المواعيد، تسعى جميع الدول للتواجد مع الثلاثة الأوائل المتأهلين مباشرة إلى الدور الرئيسي الذي يبقى هدفنا الأساسي”.

ويتوقع صعوبة المهمة بالنسبة للجزائر، التي تصبو إلى محو خيبة الأمل الكبيرة خلال مشاركتها الأخيرة في فعاليات بطولة العالم (دورة قطر 2015)، حيث أنهت المنافسة في المركز ال24 والأخير ضمن الترتيب النهائي.

وستبدأ الأمور الجادة في 14 جانفي مع لقاء الداربي المغاربي بين الجزائر والمغرب، تليها بعد ذلك (16 جانفي) مباراة ايسلندا، قبل اختتام الدور الأول في 18 جانفي ضد البرتغال، الذي يعتبر أحد المنتخبات الصاعدة بقوة على المستوى الأوروبي.

مجد الكرة الصغيرة الجزائرية بدأ يخبو في نهاية ثمانينيات القرن الماضي

وإذا كانت الجزائر نجحت سبع سنوات من بعد (أكتوبر 1996) في التتويج بسادس لقب رغم علو كعب التونسيين والمصريين، إلاّ أنّ الواضح أنّ مجد الكرة الصغيرة الجزائرية بدأ يخبو في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وسط تساؤلات لا تزال مستمرة عن سرّ عدم ارتقاء اليد الجزائرية قبل 3 عقود إلى المستوى العالمي، حيث كانت مشاركة الخضر في عديد المونديالات والدورات الأولمبية هزيلة للغاية، إذا ما استثنينا المردود المحترم للجزائريين الذين وقفوا الند للند أمام عمالقة السويد في دورة سيول 1988.

ولعل الواضح أنّ كرة اليد الجزائرية لم تجد الاهتمام والتخطيط السليم من قبل الاتحاد المسئول عن اللعبة وكذا الوزارة الوصية، في بلد يمتلك خامات كبرى ضاعت في صمت، والمطلوب إعادة بناء شامل لابتعاث قاعدة صلبة تصون صرح الكرة الصغيرة الجزائرية.

جدير ذكره، أن المنتخب الوطني وفي آخر مشاركة له في البطولة العالمية في قطر العام 2015 كان قد احتل الصف 24 والأخير في نهاية المنافسة، وذلك عقب خسارته في كل المباريات 7 التي لعبها، سواء في مجموعته أمام كل من منتخبات مصر، أيسلندا، السويد، التشيك، فرنسا، أو حتى في كأس الرئيس أمام السعودية والشيلي.

عدد المشاركات: 15 نسخة.

أول مشاركة: 1974 (المركز الخامس عشر)

أحدث مشاركة سابقة: 2015 (المركز الرابع والعشرون)

أفضل النتائج: المركز الثالث عشر في 2001

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك