موظف لدى شركة إتصالات يسرق 113 بطارية من سطح مساكن و عمارات العاصمة

كان يستظهر بطاقته المهنية للولوج لمكان المسروقات

فتحت محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء،  ملف سرقة 113 بطارية خاصة بأحد شركات متعاملي الهواتف النقالة الموضوعة على سطح مساكن و عمارات العاصمة وما جاورها على يد عصابة من أربعة أشخاص يقودهم موظف لدى تلك الشركة الذي كان يستعمل بطاقته المهنية لولوج المساكن و سرقة تلك البطاريات بحجة تصليحها.


وقائع القضية الحالية وعلى حسب ما دار بجلسة المحاكمة تعود لشكوى تقدم بها الممثل القانوني لأحد شركات متعامل الهاتف النقال أمام مصالح الأمن الحضري الثاني لديدوش مراد بتاريخ 16 مارس 2017 حول تعرضها لحادثة سرقة 8 بطاريات كانت موضوعة فوق عمارات بمنطقة ديدوش مراد  لتليها شكوى أخرى قيدها نفس الممثل القانوني بتاريخ 30 مارس  حول سرقة 105 بطارية أخرى من عمارات بمنطقة شوفاليي و ديدوش مراد وواد قريش ، سويدانية ، واد الرمان ، بني مسوس و مختلف البلديات المجاورة للعاصمة ، لتنطلق التحريات الأمنية للكشف عن الفاعل ويتم بذلك التوصل لأحد المتهمين وهو عامل في هاته الشركة الضحية ، بعدما كشفت التحريات المنجزة  مع  أصحاب تلك المساكن أن أحد الشباب تقدم من مسكنهم يومها على أنه موظف بتلك الشركة بعد إستظهار بطاقته المهنية  وطلب منهم السماح له بالصعود لسطح المسكن و الإطلاع على البطارية لتصليحها بسبب وجود عطب بها ، كما تبين في خضم التحريات أن المتهم سالف الذكر كان يقوم بتنفيذ  هاته العمليات رفقة شخص أخر يتوجه معه  لمكان تواجد البطاريات ويتنظره داخل السيارة التي كانوا يستعملونها لنقل المسروقات وهي مركبة من نوع ” بيجو بارتنار”ومن تم يقومون بالتصرف بتلك المسروقات  وبيعها للمتهم الثالث والرابع ، لحين أن بلغ عددها حوالي 113 بطارية بما كبد شركة الإتصالات خسائر مالية ضخمة ، ويتم بذلك تحويل المتهمين على محكمة الحال بجرم تكوين جمعية أشرار والسرقة بالتعدد و إستحضار مركبة و جنحة إخفاء أشياء  مسروقة متحصلة عن جناية.
من جهته المتهم الأول وهو موظف سابق بشركة الاتصالات الضحية أنكر خلال سماعه سرقة هذا العدد من البطاريات و صرح أنه قد قام حقيقة بأخذ حوالي 12 بطارية من منطقة شوفاليي بحكم أنها كانت معطلة وعبارة عن خردة  بعدما أراد الإستفادة منها بطريقته الخاصة.
ل/منيرة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك