موظفو “فناك” المسرحين يطالبون بإرجاعهم إلى وظائفهم

نظموا مؤخرا وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية

بقلم: عزيز لطرش

طالب أمس العشرون موظفا اللذين تم مؤخرا تسريحهم على مستوى الصندوق الوطني لتطوير التمهين و التكوين المتواصل بإرجاعهم إلى مناصبهم التي ابعدوا منها “ظلما” حسب تصريحات أدلى بها بعض من ممثليهم الى جريدة “الوسط”.

وقال ممثلو هؤلاء الموظفين بعضهم إطارات وآخرون موظفون بسطاء أن تسريحهم يعتبر “تعسفيا” بالنظر إلى كونهم يحملون عقودا غير محدودة المدة امضوا عليها في سنة 2019 في فترة إدارة المدير العام السابق لخضر شنوفي قبل أن يتم موافاتهم بقرارات التسريح في 30 جوان الماضي بواسطة الإدارة التي يشرف عليها المدير العام الحالي محمد جدال الذي عين خلال شعر فيفري الماضي.

المثير في هذه القضية هو أن هؤلاء العمال المسرحين يحملون أسباب وضعيتهم مباشرة إلى وزير التكوين و التعليم المهنيين هيام بن فريحة على اعتبار أنها من “تصر على ابعادنا” وفق ممثلي هؤلاء العمال ومن ضمنهم مقدادي يزيد أللذي كان يشغل منصب مكلف بالدراسات على مستوى نفس الهيئة.

هذه القناعة لدى هؤلاء العمال المسرحين  هي التي جعلتهم ينظمون وقفة احتجاجية اول أمس الاثنين أمام مقر الوزارة الوصية كما أنهم يرفضون الأسباب التي تسوقها الوزيرة بخصوص هذا التسريح “الوزيرة تصر على كون توظيفنا لم يمرعبر وكالة أنام كما تفرضه القوانين وهي نقس القوانين التي تسوقها لتؤكد بان توظيفنا لم يتم بموجب توصيات مجلس التوجيه الذي يحدد عادة عدد المناصب التي ينبغي شغلها لكلنا من جهتنا نقول للوزيرة أن الصندوق لم يخضع إلى هذه الترتيبات منذ فترة طويلة على اعتبار انه كان يتمتع باستثناءات عندما كان الأمين العام للوزارة هو ناصر بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة”.

للإشارة فان الصندوق المذكور أعلاه هو مؤسسة عمومية تابعة لوزارة التكوين و التعليم المهنيين و تعمل هذه الهيئة على إعداد برامج التكوين الخاصة بالمؤسسات وتنفيذها حيث يتم تمويلها من الاقتطاعات السنوية التي تقدمها فئات معينة من هذه المؤسسات بهذا الخصوص.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك