موجة غضب في قطاع التعليم العالي

إلزامية استعمال الانجليزية في مناقشة الدكتوراه

يواجه منذ أول أمس وزير التعليم العالي والبحث العلمي شمس الدين شيتور حملة انتقاد واسعة من قبل نقابات قطاعه والمنظمات الطلابية  التي باشرت في تسخين عضلاتها  للدخول في احتجاجات على  خلفية  التصريحات التي اعتبروها غير المسئولة  من المسؤول الأول عن  القطاع  خاصة بعد القرار الأخير  الذي يتضمن مناقشة  شهادة الدكتوراه باللغة الانجليزية في الوقت الذي تهدد الجامعة سنة بيضاء بفعل جائحة الكورونا .

هذا فقد تعجبت نقابة الكناس من هذا القرار الذي وصفته بالارتجالي  الذي قد يحطم الجامعة حسبها ، خاصة وانه لم يسبق بتكوين في مادة اللغة الانجليزية سواء للطلبة أو الأساتذة.

من جهتها اعتبرت المنظمات الطلابية القرار ارتجاليا وأن أي إجراء خاطئ على مستوى القطاع يؤجل  الإصلاح ما بين خمس وعشرة سنوات ، وفي هذا الصدد أشار عضو المكتب الوطني للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين عبد القادر بن خالد  في تساؤل :”هل يحسن كلا من الطالب المناقش وأعضاء اللجنة  اللغة الانجليزية ” ، وأين هي المصادر والمراجع الانجليزية المعتمد عليها في البحث ناهيك عن وضعية الطلبة الذين مقبلين على المناقشة وكيف يواجهون مصيرهم  مطالبا الوزير بالموضوعية في الطرح و تفادي البيانات والتصاريح الارتجالية ، التي تحدث بلبلة بالجامعة  وتهدد مستقبلها وعملها خاصة في هذا الوضع  الذي نمر به.

من جهة أخرى تأسف  محمد سعدو المكلف بالتنظيم  على مستوى المكتبة الوطني  لمنظمة الصوت الوطني للطلبة الجزائريين من  قرارات  الوزير التي أصبحت يومية  و التي لم يشرك فيها الشركاء الاجتماعين  في إيجاد الحلول  للمشاكل التي تعيشها الجامعة الجزائرية ، وخاصة المنظمات الطلابية التي تمثل الشريك الأهم  في الجامعة حيث سبق اتخاذ إجراءات التعليم عن طريق الوسائط التكنولوجيا دون الأخذ بعين الاعتبار تدفق الانترانت وانعدامه لدى اكبر فئة من الطلبة ناهيك عن نقص التكوي   لدى الطلبة والأساتذة على حد سواء ما جعل العملية تجهض وقت ميلادها.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك