مهرجان إيمدغاسن السينمائي بحاجة ماسة إلى الدعم

محافظ التظاهرة، عصام تعشيت، لـ "الوسط"

 ناشد محافظ مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي بباتنة، عصام تعشيت ، وزارة الثقافة والفنون لتوفير كامل الرعاية والدعم المادي والمعنوي الكافي لإنجاح هذا العرس السينمائي البارز في الجزائر و الذي يعد الأول من نوعه في الأوراس  ، كاشفا ذات المتحدث أنه  سيتم تنظيم  هذه التظاهرة بتاريخ  15 إلى غاية 18 فيفري 2021، مشيرا خلال استضافته في المنتدى الثقافي ليومية وقناة “الوسط”   أنه يسعى  من خلالها الترويج للسياحة في المنطقة ،كما أننا نطمح في المستقبل القريب أن يكون  هذا المهرجان حدثا سينمائيا  كبيرا، ولما لا يكون مهرجانا عالميا  بامتياز يعنى بالفن السابع.

وفي هذا الصدد كشف ذات المتحدث أن هذا المهرجان كانت لديه رعاية  سابقة من طرف وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي ، ولكن بسبب جائحة كورونا توقفنا ، وهذا ما أجبرنا بإعادة التحضير لهذا المهرجان السينمائي منذ البداية   بالإضافة إلى تغيير والي ولاية باتنة  وتغيير الوزير  لتتولى رئاسة وزارة الثقافة والفنون ، مليكة بن دودة  ونحن حاليا في حديث معها والحمد لله فتحت لنا الأبواب ، ونتمنى أن نلقى دعما من قبلها ليصبح المهرجان من أكبر المهرجانات السينمائية الكبرى المرسمة في الجزائر.

 

احتضان المهرجان من طرف التعاونية الثقافيةاللمسة

وأوضح ذات المتحدث  فيما يخص التعاونية الثقافية  “اللمسة” التي احتضنت هذا المهرجان  السينمائي أنها تعاونية  فتية في المجال السينمائي والثقافي والفني وهي معتمدة من طرف وزارة الثقافة والفنون ككل التعاونيات وعلى هذا الأساس  ارتأينا كشباب وكمجموعة من فناني المنطقة  تنظيم مهرجان من خلال هذه التعاونية وهو يدخل ضمن أهدافها  المنشودة التي تسعى من خلاله خلق مهرجانات وتظاهرات ، مشيرا أن هذه التعاونية لديها  أعمالا فنية كثيرة:  سينمائية ، مسرحية وتسعى دائما لتقديم الأفضل للمشاهد الجزائري  .

 

تكريم المرأة الجزائرية بدرعديهيا

 

ومن جهته  تطرق مؤسس ومحافظ مهرجان ايمدغاسن السينمائي بباتنة  للحديث عن جائزة ديهيا ، هي الدرع الرسمي للمهرجان وأردنا من خلاله تكريم المرأة الأمازيغية والشاوية والجزائرية التي ترفع تاريخ الأجيال وتحافظ على تراثها،  والتي تظهر بلباس تقليدي شاوي برنوس  وترفع ضريح ايمدغاسن  وهو محور هذه المهرجان وتحمل سيف ، ولهذا أردنا تكريم هذه المرأة التي تمثل الملكة ديهيا ، مع وجود  ملكات كثيرات في الجزائر  أما بالنسبة لضريح إيمدغاسن المعروف فهو عبارة عن  قبر نوميدي أمازيغي وهو آخر  الملوك الذين غادروا مصر ، ” وبالشاوية يسمى “مدغسن” وهو إيمدغ الثاني  المدفون في ذلك القبر وهو من الآثار المهددة بالزوال والنسيان .

 

وصول أفلام من القارات الخمس

 

وبالنسبة للأفلام القصيرة التي ستشارك في هذا المهرجان، كشف تعشيت أن مستوى الأفلام التي وصلتنا من القارات الخمس وإلى حد الآن لم نقم باختيار الأفلام المشاركة ،ولكن عن قريب سنقوم  بالاعتماد على لجنة سرية لانتقاء الأفلام التي ستشارك معنا.

 

 

 

نطمح لعرض شرفي لفيلمهيليوبوليسفي المهرجان

 

وعن مشاركة الفيلم الروائي الطويل المرشح للأوسكار ” هيليوبوليس ” للمخرج جعفر قاسم ، قال  عصام تعشيت،   نحن كمحافظة المهرجان أمنيتنا أن يكون هذا الفيلم السينمائي متواجد معنا كعرض شرفي في مهرجان إيمدغاسن الخاص بالأفلام القصيرة ويأتي هذا بعد إلغاء العرض الشرفي الرسمي لهذا الفيلم الذي كان من المفروض أن يعرض  في أوبرا الجزائر بوعلام بسايح بالعاصمة منذ أسابيع فقط لكن تعذر على المنظمين عرضه ، ومن منبر يومية  وقناة “الوسط” نود  أن يكون معنا  مخرج العمل جعفر قاسم رفقة  فريق العمل في الطبعة الأولى من فعاليات مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي بباتنة ، ونتمنى أن يستجيب لدعوتنا  هذا المخرج الجزائري الكبير.

 

المدير الإعلامي للمهرجان عبد الحميد بوحالة: تنظيم التظاهرة تحد بالنسبة لنا

 

 

كما أفصح  المدير الإعلامي للمهرجان عبد الحميد بوحالة  ،  أن  تنظيم  الطبعة الأولى لهذه التظاهرة في  الظروف الحالية هو تحد بالنسبة لنا أين  ستنطلق فعاليته  هذا المهرجان ذو البعد السياحي الثقافي السينمائي في منطقة الأوراس الأشم في السنة القادمة  ، وبالتالي فالأول مرة في تاريخ  ولاية باتنة ينظم مهرجان سينمائي بهذا الحجم والذي سيحتضن كل المخرجين والفنانين الجزائريين ، كما ستتشرف هذه الولاية بالبساط الأحمر لنجوم الفن السابع من جميع أنحاء الوطن ومن العالم العربي ومن إفريقيا وأيضا من المغرب العربي ولهذا سنضع كل إمكانيتنا  المعنوية والجسدية في التحضير اللازم لهذا المهرجان وبالتالي فمن الآن إلى غاية الفاتح من فيفري نكون قد انتهينا من التنظيم الفعلي للمهرجان من جميع الجوانب ، وعليه فشغلنا الشاغل حاليا هو كيف يحتضن الجميع  هذا المهرجان السينمائي  من خلال  تقديم الدعم اللازم لهذا المهرجان  ،وهذا لا يعني التعاونية الثقافية اللمسة  لوحدها فقط ،لأن هذا المهرجان  يعني كل الجزائر من أعلى هرم في الدولة الجزائرية، إلى أبسط مخرج،  ولهذا نطمح لأن تحتضنه الدولة والشعب معا لكون الشعب الجزائري متعطش ونحن في زمن  كورونا ، وكل الأنشطة الثقافية معلقة ومجمدة وهذا ما أثر نفسيا على حياتنا النفسية وحالاتنا المعنوية  والإبداعية أيضا فخير بداية  لعودة النشاط الثقافي  إلى حياته الطبيعية ستكون  من بوابة إيمدغاسن كمهرجان جزائري مائة بالمائة، ولهذا فنتمنى أن يكون على رأس المهرجانات من أهل الاختصاص  لأن نظرة المخرج مغايرة  تماما  وليست مثل نظرة الإداري ، وعليه فهذه المهمة التي نحن بصدد القيام  بها هي إثبات للوجود والذات  وفي نفس الوقت هي شهادة ميلاد ،داعيا  الجميع إلى تكاتف  كل الجهود لإنجاح إيمدغاسن .

 

 

ميزانية المهرجان ضئيلة جدا

 

وبشأن منح الاعتمادات الصحفيين لتغطية هذا الحدث السينمائي البارز قال بوحالة،  أن محافظ مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي بباتنة ، عصام تعشيت اختاره خصيصا لرفع التحدي لإنجاح هذا العرس السينمائي الأول من نوعه  في باتنة عبر مشاركة وسائل الإعلام المختلفة، وعليه فنحن حاليا بصدد التحضير له ،  من خلال الاعتماد على أكبر عدد ممكن من الصحفيين ي حالة واحدة إذا كان هناك دعم  أكثر ، ونحن على عاتق التعاونية الثقافية اللمسة لدينا عددا محددا من الزملاء الصحفيين الذين سيتنقلون  معنا إلى ولاية باتنة لأن ميزانية التعاونية والمهرجان على حد سواء ضئيلة جدا  ، ولهذا وضعنا استراتيجية  مع  الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة للمهرجان فإلى حد الآن لا أستطيع تقديم أي وعود لأي صحفي يرغب في الحضور من أجل تغطية فعاليات الطبعة الأولى من هذا المهرجان السينمائي  لأن هذا الأمر خارج إرادتنا ورغبتنا،  مؤكدا  ذات المتحدث  أنه قام بوضع خارطة إعلامية للمحافظ لكي نباشر العمل من الآن  ولما نصل إلى توزيع الاعتماد وتحديد قائمة الصحفيين فقط في ولاية باتنة ، أين  يتواجد العديد من المراسلين المعتمدين في هذه الولاية ، حيث سنقوم بالتنسيق مع مدير الإعلام التابع للولاية في هذا الجانب ،  مقدما في ذلك مثالا بارزا  لو تتكفل ولاية باتنة بكل الصحفيين من إيواء وإطعام ونقل الصحفيين، وإن توفرت هذه الأمور سيجعلنا  نأخذ أكبر عدد ممكن من الإعلاميين، ولهذا ستتواجد معنا 11 جريدة  كصحافة وطنية  قمنا باختيارها لمرافقة هذا المهرجان ، و 5 إذاعات وطنية والمتمثلة في القناة الإذاعية الأولى والثانية والثالثة والإذاعة الثقافية وإذاعة باتنة ،  وإذاعة “مونت كارلو “الدولية  ، بالإضافة إلى 6 قنوات أجنبية معتمدة وهي  القنوات الفضائية الغنية عن التعريف التي تملك الاعتماد  في الجزائر.

 

تجنيد كلي لخدمة الثقافة والسياحة والسينما الجزائرية

 

وأعلن عبد الحميد بوحالة عن التحضير لملف طلب الدعم المادي من الشركات الكبرى في الجزائر، ونتمنى أن  الكل يتجند  لخدمة السياحة والثقافة في الجزائر والسينما الجزائرية ، ولهذا فلقد لاحظنا في السنوات الأخيرة  أن الإنتاج السينمائي قل ، لكن كثرت الجوائز فتقريبا كل الأفلام الجزائرية التي تم تصويرها في السنتين الأخيرتين قد تحصلت على جوائز دولية عديدة ، متسائلا فلماذا لا تشارك في مهرجان إيمدغاسن السينمائي هذه الأفلام التي شرفتنا في مهرجانات سينمائية دولية .

حكيم مالك  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك