من يريد إزاحة الأفلان فهو خاطئ

جميعي يرد

تفاجأت بإستقالة عليوي و بعجي  و هذه تصرفات مرفوضة 

رفض الأمين العام للأفلان محمد جميعي إقصاء أحزاب التحالف الرئاسي أو أي   تيار سياسي من الحوار الذي دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح،  مؤكدا بأن الحوار الإقصائي نتائجه ستكون جوفاء. 

وفتح  محمد جميعي الأمس خلال الاجتماع الأول لأعضاء المكتب السياسي، النار على دعوات إقصاء حزب الأفلان من الحوار ، مؤكدا على ضرورة عدم إقصاء أي طيف سياسي من المشاركة في الحوار،  مشددا أنه من يريد إقصاء أحزاب الموالاة من الحوار لايريد أن تخرج البلاد من أزمتها السياسية، مضيفا ” لايمكن الذهاب إلى حوار هادف سيد و شامل دون إشراك كل التيارات السياسية ، صعب أن تقول لحزب لن تشارك ، ليس وقت تناحر الآراء ، بل هو وقت الذهاب  إلى أفكار تكرس للشرعية ، وذلك من خلال الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال و إرجاع الشعب السلطة في اختيار ممثلي. “

وأضاف المتحدث ” حزب بهذا الحجم و يريدون  محوه و التخلص منه ، لكل من يريد إزاحة الأفلان و التمركز فهو خاطئ، البعض مكلفين بالمؤامرات ضد الجزائر  وتنحية الأحزاب المهمة لايخدم الجزائر و المثال ما حدث في العراق .”

و  رحب محمد جميعي  بدعوة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح  للحوار، مثمنا خطوة تنصيب لجنة الحوار و الوساطة، مشجعا كل الإطارات المعينة في هذه اللجنة،  قائلا في سياق متصل ”  نشجع كل مبادرة حوار مهما كان مصدرها بشرط أن تكون مبادرة فعلية تؤسس لحلول جدية و تلبية حقيقة لمطالب الحراك ، الحل يكمن في الحوار و الشعب في تقرير المصير ، لكن بشرط أن لايكون حوار إقصائي ، نحن مع الشعب دون تملق وسنعمل مع كل مبادرات  الصادقة الهادفة إلى استمرار الجمهورية”. 

وعقب محمد جميعي على إستقالة عليوي و بعجي،  قائلا ” تفاجأت من قرار الاستقالة و هذه التصرفات مرفوضة ،  نحن نرفض الإقصاء داخل الحزب ، مدينا أيدينا  لهم و لم نقصهم ، كرهنا من الإنقسامات و العيش داخل المؤامرات ، الحزب لن ينتهي بمجرد رحيل أي قيادي، ويبقى لهم كل الاحترام فهم قياديين في الحزب ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك ، ونؤكد انه  ليس لدينا انحياز لأي أحد أو أي جهة “.

وأشار جميعي  بأن الأفلان كان مهددا باللاشرعية خلال الفترة الماضية، قائلا ” الحزب الأن استرجع شرعيته، وهو يملك أمين عام شرعي انتخبوا عن طريق مناضليه الذين  استرجعوا الحزب و قدمو  درسا لكل من راهن إزاحة الحزب من السياسة، بعدما  كان نية الكثير القضاء عليه و  كانت مؤامرة محاكة ضد الحزب”.

و في سياق متصل قال المتحدث ”  نسينا كل شيء  ونسينا المراكز من أجل الأفلان والجزائر، إذا بقينا في نفس العقلية السابقة التاريخ سيسجل علينا ما لا يُغتفر، و نحن نساند الشغب بثقة و ليس بتملق “.

 

وقال جميعي ” الجزائر تمر بمنعرج،  لكل الشرفاء و المخلصين لازم نكونو مع البلد أو ضدها مكانش نص نص، أكثر من 23 أسبوع حراك شعبي ، من واجب النخبة البحث  الحلول الدستوري القانونية من خلال الحوار و البناء و الصادق ، نحن حزب  حوار و لكل إشكالية حل ، و نشدد على الحوار و لتذهب الإيديولوجيات للجحيم و المناصب للجحيم 

نحن ناس إجماع،  الجزائر لا يخدمها تيار “، مضيفا ” الجزائر تنادي الجميع،  الجزائر مهددة بإخطار داخلية و خارجية لابد من التحرك و تناسي كل شيء من أجل مصلحة البلد ، نحن  حزب نوفمبري همنا الوحيد الحفاظ على أمن و إستقرار الوطن.

 ورد المتحدث على دعوات المرحلة الإنتقالية، ”  نرفض كل من يريد إدخال الجزائر في المرحلة الإنتقالية و إفشال كل محاولات سياسة للخروج من الأزمة السياسية ” 

 

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك