منظومة التكوين في مجال السلامة المرورية مهلهلة

عضو الجمعية الدولية للسلامة المرورية مرسلي عمراني “للوسط”:

·       الجزائر متأخرة في مجال السلامة المرورية

·       الوساطة وضعف التكوين زاد من عمق الأزمة

·       * 90 بالمئة من مدارس السياقة تعمل بنظام “التيشبا” و” الرشوة “

إعترف عضو الهيئة الدولية للسلامة المرورية مرسلي عمراني بوجود فساد في منظومة السلامة المرورية، مشيرا أن الوساطة وضعف التكوين زاد من عمق الازمة، داعيا إلى ضرورة تبني استراتيجية وطنية تكون قادرة على تنظيم وتسيير المجال وإستدراك ومراجعة النقائص القضاء على مختلف التجاوزات.

عبر مرسلي عمراني الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم جريدة “الوسط” عن أسفه لواقع لما تعرفه المنظومة المرورية في الجزائر على غرار الوساطة وهلهلة التكوين مع انعدام التربية المرورية، معترفا بوجود فساد كبير في السلامة المرورية في الجزائر انعكس سلبا على نسبة حوادث المرور في الجزائر.

منظومة التكوين في مجال السلامة المرورية مهلهلة

انتقد عضو الجمعية الدولية للسلامة المرورية مرسلي عمراني منظومة التكوين في الجزائر في مجال السلامة المرورية، واصفا إياها بالمنظومة المهلهلة التي لا تتجاوب مع المعايير والمقاييس الدولية، داعيا إلى ضرورة تبني إستراتيجية وطنية و تشكيل مندوبية وطنية للسلامة المرورية لإعادة النظر فيه و تقديم إحصائيات للهيئات الدولية.

وتأسف مرسلي عمراني من سياسة التجاهل والصمت التي تمارسها السلطات المعنية بخصوص قضية السلامة المرورية، قائلا :” الجزائر تتعامل مع هذه القضية بسطحية رغم أن 1.35 مليون نسمة يموتون في الطرقات عالميا ، و49 بالمئة في بلدان الدخل الضعيف  ، كما  أن إفريقيا تحتل المرتبة الثامنة في نسبة ضحايا حوادث المرور في العالم ، ويتوقع أن تحتل المرتبة الخامسة في سنة 2030 إذا استمرت الحوادث بهذه الوتيرة”.

وشدد المتحدث على ضرورة إعادة النظر في منظومة التكوين في الجزائر في مجال السلامة المرورية ، مؤكدا أن التكوين في مجال التربية المرورية عموم من الأعمدة الخمسة في مشروع السلامة المرورية التي قامت بها الأمم المتحدة،ومن جهة أخرى، أشار المتحدث أن الجزائر لا تتجاوب مع الهيئات الدولية بخصوص الإحصائيات، موضحا بأن صفحة الجزائر غير موجودة في منظمة الصحة العالمية، متهما السلطات المعنية بالتقصير في هذا الجانب.

·       الوساطة وضعف التكوين زاد من عمق الأزمة

هذا وفتح النار المتحدث على مدارس السياقة في الجزائر، متهما إياها بالتعامل بنظام “التيشبا “و الرشوة بخصوص عملية الحصول على رخصة السياقة ، متسائلا أين هي السلطات و الرقابة من كل هذا.

نتوقع نتائج إيجابية بعد تطبيق رخصة السياقة بالتنقيط

وتوقع المتحدث تحقيق نتائج إيجابية في مجال السلامة المرورية بعد تطبيق رخصة السياقة بالتنقيط، لما حققته من فعالية في الدول التي تبنتها، مشدد اعلى أن يكون هذا النظام فعال ودق المتحدث ناقوس الخطر بخصوص كثرة عدد السيارات في الجزائر، مشيرا أن المواطن أن المواطن أصبح ليس له الحق حتى في الرصيف، مؤكدا على ضرورة نشر ثقافة عدم إستعمال السيارات و توعية الشباب في استعمال النقل العام و ترك السيارة.

إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك