“مندوبية السلامة المرورية استراتيجية للحد من إرهاب الطرقات “

عميد الشرطة رابح زواوي “للوسط “

 
أوضح عميد الشرطة رابح زواوي ممثل المديرية العامة للأمن الوطني في تصريحه ” للوسط ” أن مديريتنا أولت عناية كبيرة لقضايا المرور من خلال تخصيص مديرية على المستوى المركزي تعتني وتتكفل بكل المتطلبات ومختلف المهام التي تدخل ضمن اختصاصها و لها امتدادات على المستوى المحلي ويتمثل هذا في الوحدات والفرق العاملة ميدانيا و تقوم مصالح الأمن الوطني على استراتيجية فيها ثلاثية متكاملة والمتمثلة في الوقاية والمراقبة والزجر معتبرا أن هذا النشاط و يتم بالتنسيق مع مختلف مصالح الشرطة الأخرى والتعاون مع مصالح الدرك الوطني المجندة لترسيخ قواعد السلامة المرورية وفرض احترام القانون واللوائح التنظيمية .
كما أبرز رابح زواوي في هذا الصدد أن المديرية العامة للأمن الوطني تقوم بعمل دؤوب مبني أساسا على التنسيق والتظافر مع جميع الأطراف ومن بينها أساليب الشراكة مع مختلف القطاعات في الجزائر مثلا الشراكة مع وزارة التربية الوطنية من خلال تقديم دروس نموذجية سنويا والاستمرار في هذا العمل إضافة إلى التعاون مع الجمعيات النشطة أبرزها الكشافة الإسلامية الجزائرية والمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات وهذا بغية الوقوف عند بصيرة استراتيجية من خلال مندوبية السلامة المرورية التي تراهن على استقطاب المعنيين وكل الكفاءات والقادرين على إعطاء إضافة لمواجهة إشكالية حوادث المرور وهذا حتى نكرس قيم السلامة المرورية على مستوى طرقاتنا وأفكارنا في المجتمع.
فيما اعتبر رئيس دائرة الاتصال بمديرية الأمن العمومي في سياق ذي صلة أن المطويات وسيلة من الوسائل التي ينبغي أن نقدمها لمستعملي الطريق مشيرا أنها غير كافية لوحدها، خصوصا أننا نعيش في زمن الرقمنة والحوكمة وعليه فلابد أن نتعامل مع هاته الحركة والتدفق والكم الهائل حتى نرقى إلى يقظة مرورية وهنا تمكن استراتيجيتنا وذلك عبر التحكم في هذه المعلومات المقدمةمن خلال المطويات لتحسيس المواطنين الجزائريين من خطر ظاهرة حوادث المرور وهذا ما يولد لديهم وعيا مروريا ، داعيا في ذلك زواوي إلى توظيفها والاستفادة منها لتقدم إضافة حقيقية بإبراز كيف نؤثر في ثلاث متغيرات في هذه المعادلة الأمنية والمتمثلة في تدفق المعلومات وقوة التأثير وقوة الحماية وهذا حتى نراهن على اليقظة الأمنية الاستباقية الاستشرافية والمبنية على التنبؤ المستقبلي بمعالجة المستقبل بناء على المعطيات الإحصائية السابقة في الماضي وبدراسة الإشكالية في مضمونها دراسة أمنية سلوكية اجتماعية ولما لا تكون دراسة تاريخية وعليه فعندما تتظافر كل هذه الظروف فمن شأنها تحقيق الأهداف المسطرة من طرف مديرية العامة للأمن الوطني.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك