مناعة الحراك تتأكد ضد الاختراقات

العاصمة

استمر أمس الجمعة الحراك الشعبي في أسبوعه التاسعة عشر منذ انطلاقه يوم 22فيفري الماضي، اذ رغم درجة الحرارة المرتفعة خرج أمس بشوارع العاصمة بضعة آلاف من المواطنين ليواصلوا الحراك الذي كانا انطلق في 22فيفري. وما ميز الأسبوع التاسع عشر هو التشديدات الأمنية التي فرضتها قوات الأمن وسط شوارع العاصمة من أجل التأطير الحسن للحراك,حيث اختفت أمس الراية البربرية من المشهد في الحراك،وذلك بعد اعتقال بعض الحاملين لهذه الراية. حيث و بالموازاة من ذلك ساد العلم الجزائري والراية الوطنية وسط الحراك،وكانت صورة العلم الوطني الذي يمثل 48 ولاية أجمل صورة في حراك أمس بالعاصمة ،حيث كانت ضربة قاسمة لدعاة الفتنة و التفرقة ،وكانت أجمل شعار للوحدة الوطنية

وعلى العموم ورغم التشديدات و تعزيزات لعناصر الأمن التي ضربت أطواقا أمنية في شارع أودان،إضافة إلى القيام منذ الصباح بتفتيش العديد من المتظاهرين و المتجهين إلى العاصمة،وذلك حرصا على سلامة الحراك،وأيضا منع تواجد لأي رايات خارج الراية الوطنية،ولم يشهد الحراك اي تجاوزات بعد أن حرص الكثيرون على السلمية وعدم الاحتكاك مع قوات الأمن، وحمل الحراك هذا الأسبوع تدفق كبير لمشاعر الوطنية و الوحدة،خاصة بعد العديد من المبادرات والتي تم إذاعة النشيد الوطني خلالها،وكذلك العديد من الأناشيد الوطنية الداعية إلى الوحدة ،وبعض أشعار ابن باديس على غرار شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب.

ورغم كل هذا لم ينجو الحراك من العديد من الشعارات الشاذة التي كانت تهاجم الجيش وقائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح،و هي الشعارات التي يروجها بعض المندسون ومحاولة التأثير على المتظاهرين باتباعها،مثلما يقوم بعد أتباع العصابة و المندسين بتوزيع شعارات تخدم العصابة التي يتواجد أغلب أوجهها في السجن. وكان بارزا أيضا خلال هذا الحراك من هم ضد الجيش و الذي كان كم بينهم ما يعرف ب”الفيمنيست”الذين كانوا يرددون شعارات المساواة بين الرجل و المرأة وهي الشعارات التي شوهدت في بعض الدول كتونس و بعض الدول العلمانية،و الغريب أن هؤلاء الفيمنيست كانوا يرددون أيضا شعارات ضد الجيش و القايد صالح ما يوحي بوجود مخططات تستهدف الجيش.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك