مناظرة تلفزيونية بين المترشحين لرئاسة الجمهورية الجمعة القادم

فيما أعطوا المتنافسون موافقتهم لسلطة شرفي

أفادت مصادر عليمة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وبالتنسيق مع سلطة ضبظ السمعي البصري سينظمان المناظرة التلفزيوينة الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية بالجزائر يوم الجمعة القادم كما وافق المترشحين الخمسة على تاريخ هذه المناظرة التي سيحتضنها القصر الدولي للمؤتمرات بنادي الصنوبر .

وبحسب مانقلته نفس المصادر فان التلفزيون الجزائري العمومي وبالتنسيق مع سلطة ضبظ السمعي البصري يحضران لحصة نقاش على شكل مناظرة تجمع بين المترشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية القادمة وهم الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس وكذا رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد وكذا الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي حيث ستكون هذه المناظرة يوم الجمعة القادم بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال نادي الصنوبر وهي سابقة أولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية التي عرفتها الجزائر منذ الاستقلال , وحسب نفس المصادر فقد اتصلت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بجميع المترشحين لقصر المرادية وقد أعطوا موافقتهم النهائية بخصوص تاريخ هذه المناظرة .

للإشارة فان وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسان رابحي كان قد صرح وقت سابق أن مسالة تنظيم مناظرات تلفزيونية بين المترشحين للانتخابات الرئاسية مسألة تعود الى الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات التي يرأسها محمد شرفي مبرزا ان الحكومة ستسخر كافة الوسائل والامكانيات لهذه السلطة اذا ما رأت تنظيم مناظرات تلفزيونية بين المترشحين لقصر المرادية , كما كشف السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات في وقت سابق انها تحضر الحملة الانتخابية في الشق الإعلامي بالتنسيق مع عديد الهيئات منها سلطة ضبظ السمعي البصري.

باية ع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك