ملف إقامة الدولة وفيلا ريفو بتلمسان أمام العدالة واطارات سامية متورطة في نهب المال العام

كشفت مصادر مقربة ان قيادة الدرك الوطني قد احالت ملف مشروع إقامة الدولة الموجود بأعلى حي بيراوانة بتلمسان الى السيد النائب العام بعد تحقيقات معمقة مع إطارات سابقة بولاية تلمسان واخرى لاتزال تمارس نشاطها ، في انتظار احالته على التحقيق في احدى المحاكم وكذا المحكمة العليا بفعل وجود اطارات تمتاز بالامتياز القضائي
هذا المشروع الذي كان قد أعطى انطلاقته رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارته إلى تلمسان أواخر شهر أكتوبر من سنة 2008 بأعلى تلمسان ضمن مشاريع عاصمة الثقافة الاسلامية ، والذي توقفت اشعاله في حدود ال70 بالمائة دون اتمامه رغم استهلاكه يزيد عن 500 مليار دج منذانطلاقته سنة 2005 في التهديم للفيلات التاريخيتين فيلا ريفو وفيلا مارغريت على أن يتم اتمامه في ظرف 18 شهرا كأقصى تقدير للتحضير لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية آنذاك ، هذا وقد اشارت مصادر مقربة من التحقيق الذي ارتبط بالتحقيقات التي انطلقت في تسيير اقامات الدولة المتهم فيها حميد ملزي المودع رهن الحبس المؤقت بحكم انه كان تابعا له ، كما ان هذا المشروع الذي هو في الحقيقة طمس لمعالم تاريخية وشواهد للثورة التي كانت لا تريد جماعة وجدة بقائها لما لها من اثر يفقد بعض الشرعيات التاريخية التي تم اعتمادها في تسيير البلاد مند الاستقلال ، و يعد احد اكبر الفضائح لما يوجد من التجاوزات في الصفقات الكبرى والأموال الضخمة التي استهلكها هذا الهيكل والتي انطلقت اشغال البناء به في 23/10/2008 و تم تقُسّيمه إلى ثلاثة مشاريع جزئية، على رأسها الإقامة الرسمية التي خصّص لها غلاف مالي يقدر بـ 12 مليار دج وفندق بـ 14,4 مليار دج وإعادة تأهيل فيلا ريفو كدار للصحافة بغلاف مالي يقدر بـ 108 مليار دج لكن الاشغال لكن الاشغال توقفت عند القواعد الكبرى لاغير و بعد مرور اكثر من 10 سنوات على وضع حجر الأساس من قبل الرئيس المستقيل الذي خصص له غلاف مالي يقدر ب بأكثر من 400 مليار دج لإنجازه بغية استقبال ضيوف تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية لكنه لم يتمم لحد الان هذا وكشفت التحقيقات تورط العديد من الأطراف التي منحت اشغاله لمؤسسة المقاولون العرب ، وكيف تم سحبه منهم سنة 2015 بعد العديد من الاعذارات على اثر توقيف الاشغال سنة 2013 دون متابعة هذه الشركة بالتعويض بل تم تخصيص مبلغ 450 مليار كدعم جديد لإتمامه في ضرف سنتين الا ان الأمور لم تتحرك ليبقى المشروع هيكل بدون روح ، وتوقّف الاشغال في جناح واحد سنة 2013 وهو جناح الحرس الرئاسي لا غير كما كان هذا المشروع الذي كان محل اعتراض الاسرة الثورية بحكم انه انجز على أنقاض منشآت تاريخية معروفة بفيلا مارغريت التاريخية التي عقد بها أول اجتماع للحكومة المؤقتة، خلال ربيع سنة 1962، و استهلك الملايير دون المحاسبة والتي من المنتظر ان تجر العديد من الاطارات الى العدالة في القريب العاجل.
محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك