ملتزم بإلغاء الضريبة على ذوي الدخل المحدود

رئيس الجمهورية في رسالته بمناسبة عيد العمال

*  حل النزاعات والرفع من القدرة الشرائية

 

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الدولة ستعمل بصرامة لإعادة القيمية الحقيقية للعمل وتعزيز مكانة العمال والرفع من قدرتهم الشرائية وتوفير ظروف ملائمة للحياة الكريمة لهم ولأبنائهم, مجددا التزامه بحل جميع النزاعات وإلغاء الضريبة على ذوي الدخل المحدود والحفاظ على المكتسبات الاجتماعية.

وكشف رئيس الجمهورية في رسالة إلى العمال الجزائريين بمناسبة اليوم العالمي للشغل المصادف للفاتح ماي من كل عام أن وضع البلاد يحتم عليها أن تعيد للعمل قدسيته لكن لن  يتأتى ذلك  إلا إذا تم التشمير على السواعد وشحذ الهمم وتفجير الطاقات والعقول المبدعة من أجل تحقيق القفزة النوعية في مجال التنمية المتعددة الأبعاد  مبرزا بالمناسبة إلى أن الجزائر في أمس الحاجة إلى انتهاج سبيل العلم والعمل والأخلاق الفاضلة باعتباره السبيل الأنجع لتقدم الأوطان وضمان استقلالها واستقرارها ورفعتها ومكافحة البطالة لأنها عدو الاستقرار ومصدر المشاكل الاجتماعية , والتزم الرئيس تبون في أول يوم عالمي للعمال منذ انتخابه رئيسا للجمهورية في 12 ديسمبر الفارط بعمل  الدولة بصرامة على إعادة قيمة العمل الحقيقية وعلى تعزيز مكانة العمال وخاصة الطبقة المتوسطة والطبقة الهشة والرفع من قدرتهم الشرائية وتوفير الظروف الملائمة للحياة الكريمة لهم ولأبنائهم اعتبار من كون  العمال هم المحرك الرئيسي للازدهار الوطني.

وبعد أن ذكر أنه ومنذ  انتخابه رئيسا للجمهورية اتخذ عدة قرارات لتنشيط الحياة الاقتصادية , دعا  التنظيمات العمالية باعتبارها شريك اجتماعي أن تدعم هذا التوجه وأن تلعب دورا مؤثرا في بناء اقتصاد منتج ومدر للثروة وخالق لمناصب الشغل ومتجه بقوة نحو التصدير, وبعد أن أشار إلى أنه ركز الاهتمام في الفترة  الأخيرة على حياة وصحة المواطنين بسبب أزمة كورونا فيروس جدد التزامه ببرنامجه الهادف إلى حل جميع النزاعات العالقة وإلغاء الضريبة على ذوي الدخل المحدود والحفاظ على المكتسبات الاجتماعية مبرزا في ذات السياق أنه  أعطى تعليمات للحكومة للإسراع في تسوية وضعية أصحاب عقود ما قبل التشغيل ودراسة أفضل الطرق للحفاظ على مناصب الشغل التي تضررت جراء جائحة الكورونا والسهر على التوفيق بين متطلبات الأمن الصحي وضرورات الإنعاش الاقتصادي  منوها بكافة المجهودات التي تبذلها المؤسسات الاقتصادية لحماية مناصب العمل والأجور برغم الوضعية الصعبة.

 وبهذه المناسبة  توجه فيها  رئيس الجمهورية بالتحية والتقدير للعمال الجزائريين لما يبذلونه من جهد في معركة التنمية اقتداء بالسلف الصالح الذي خاض غمار التحرير والتشييد وبسط السيادة الوطنية على ثرواتنا الطبيعية كما ترحم على  أرواح جميع من قضوا في هذه المعارك الوطنية النبيلة وشهداء الواجب الوطني خلال سنوات الإرهاب وعلى رأسهم –كما قال عبد الحق بن حمودة – الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي قتلته الأيادي الإرهابية في سنوات التسعينيات.

باية ع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك