مقري يتبرأ من انتقاده للوزير الأول

قال أن إنصافه لأهل الجنوب ليس ردا مباشرا له:

تبرأ الرجل الأول في حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، من انتقاده للوزير الأول أحمد أويحيى اثر تصريحاته قوية بحق سكان ولايتي ورقلة والجلفة على التوالي، في حين أكد بأن حمس قد تعود للسلطة لكن إلا في إطار تشاركي تحت مظلة التوافق الوطني على حد قوله.

فند عبد الرزاق مقري، أن يكون المنشور الذي نشره أول أمس بخصوص إحتجاجات سكان ولايتي ورقلة والجلفة، ردا مباشرا على تصريحات الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى في الموضوع، حيث ذات المتحدث من خلال  منشور له أمس الثلاثاء، في صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك” “حينما كتبت المنشورين لم يكن أويحيى في ذهني على الإطلاق وما أطلعت على تصريحه عن الأحداث إلا في اليوتيوب بعد صدور المنشورين”، وذهب رئيس حمس أبعد من ذلك حينما أكد بأن “المنشورين أسمى من أن يكونا ردا على مسؤول كنت في لقاء معه قبل يوم واحد، حيث بسطت أمامه عناصر الأزمة بكل تفاصيلها فكنت له ولمن وراءه ناصحا مبينا للحق بكل تجلياته لا أخاف في ما أقوله لومة لائم.

وفي سياق آخر حذّر مقرى من وصفهم بـ “العلمانيين الذين يخافون من اقتراب حركة مجتمع السلم من السلطة، مؤكدا بأن “حمس قد نعود للحكومة إذا نجحت في الانتخابات أو في إطار شراكة حقيقية وتوافق وطني لإخراج البلاد من الأزمة، وقد تسناد حكومة وطنية جادة ولا نكون فيها”، وفي الأخير، طمأن ذات المسؤول الحزبي، “أحباب وأنصار الحركة”، بالقول: “ثقوا أننا نعرف ما الذي نفعله! فلا تأبهوا بصغير يتحرش بنا ولا بكبير يتآمر علينا … ثقوا بالله وواصلوا الطريق ولا تكثروا الالتفاف”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك