“معهد باستور” سيتعزز قريبا بـ 10 آلاف كاشف ” PcR”

البروفيسور فوزي درار:

       توفير مليون و800 ألف جرعة للقاح الإنفلونزا الموسمية

 

أكد المدير العام لمعهد باستور، البروفيسور فوزي درار أن معهد باستور باعتباره سلطة تقنية سيعمل على تعزيز قدراته عن طريق اقتناء ماكنات جديدة والتي كان فيها تأخر بعض الشيء، كاشفا أنه في هذا الأسبوع سيتم حل هذا المشكل عن طريق توفير أجهزة   الكشف PcR  ، حيث كان مرتقبا  أن نتلقى 10 آلاف  كاشف كدفعة أولى ، مشيرا ذات المتحدث أن هدفنا هو اقتناء أكبر عدد ممكن من الكواشف لتخفيف الضغط  مع التفكير في جلب الكواشف التي تشخص مباشرة مكون من مكونات فيروس كورونا .

 وتحدث درار عن وضعية الكشف الشامل اتجاه فيروس كورونا،  قائلا أنه لابد من معرفة الهدف  الأساسي و استراتيجية الكشف عن   هذا الوباء أولا، ويأتي هذا عن طريق  عزل الأشخاص الذين لديهم أعراض مؤكدة لكوفيد 19 ـ بصفتهم ناقلين  للفيروس في محيطهم  فهؤلاء يمتلكون الأولوية في التشخيص ، ليأتي فيما بعد إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كمرض السكري والقلب في المحيط المباشر للحالة المؤكدة ويأتي فيما  بعد الشخص الذي ليس لديه أي صلة مع المرض ويقوم بإجراء الكشف عن كورونا ، فهذا ليس هدف أولي ولكن في التحقيقات الوبائية ممكن أن نتعرض لهذا في إطار هذه المرحلة  لمعرفة ثقل الكورونا في المجتمع الجزائري ،حيث لا نستطيع تشخيص جميع المواطنين في ظل وجود بؤر المرض في عائلة بأكملها.

كما أبرز ذات المتحدث  أن قدرات الكشف  اليومية لفيروس كورونا  المعتمدة من طرف معهد باستور تتماشى وتتلاءم مع تطور وضعية هذا المرض عن طريق العينات التي تأتي، وهذا بعد صعود منحنى كبير في عدد العينات المستقبلة في المعهد بمعدل  1200 و1300  عينة في الأيام الأخيرة  مرجحا ارتفاعها أكثر طيلة أيام الأسبوع ليقل في نهاية الأسبوع ، مع وجود البعض من المشاكل للمخابر الاستشفائية التي تعطلت من ناحية الكشف من ناحية اقتناء بعض الأمور، مشيرا أن هذه الأشياء تحدث في مراحل وبائية عالمية مثل فيروس كورونا، وعليه فنحن سنعمل جاهدين لتشتغل مراكز التشخيص مائة بالمائة وهذا يحتاج نوعا ما البعض من التنسيق .

 

فيروس كورونا في* وارتفاع مستمر

 

 وأشار  البروفيسور درار ،إلى أن فيروس كورونا في سيران وارتفاع  مستمر وهذا حسب المعلومات العلمية والتطور الحالي لهذا الفيروس ، داعيا في ذلك إلى اتخاذ كافة  الإجراءات  التي تسمح بكسر سلسلة انتقال كوفيد 19 في المدن الكبرى، مشيرا أن هذا الأمر كان منتظرا ولكن سرعته لم تكن متوقعة، ولكن مع قروب فصل الشتاء المناخ سيكون مناسبا لانتشار هذا الفيروس ،إذ سيرتفع مستوى السيران وعلى هذا الأساس فلابد  التحلي باليقظة  للحد من حدة سيران فيروس كورونا الحالي  ، حيث أن الفيروسات التنفسية في المرحلة القادمة ستشهد ارتفاعا كبيرا وهذا مرتبط بفصل الشتاء الذي يتسم بالبرودة  الذي يجتمع الأشخاص فيما بينهم في الداخل ولهذا لابد من التحلي باليقظة والتوعية أكثر عن طريق منع الاحتكاك مع الأشخاص لكي لا يتضاعف فيروس كورونا  الذي ينطلق بسرعة في هذا الفصل ليس كفصل الصيف، ولهذا فلابد من تطبيق إجراءات أكثر  صرامة وقوة  إذا أردنا تكسير منحنى الفيروس كورونا الحالي الذي ينتمي إلى الفيروسات التنفسية  تتغير تغير طفيف بانتظام ولكن ما يحدث في أوروبا وإفريقيا الجنوبية هو السرعة انتشار هذا الفيروس الذي حاليا في موجة ثانية وحاليا في الولايات المتحدة الأمريكية يتم الحديث عن موجة ثالثة لكوفيد 19، ولهذا خبراء  منظمة الصحة  تحدثوا عن موجات ممكنة في أواخر شهر ديسمبر 2020 إذا كان المناخ ملائما للانتشار.وعلى هذا الأساس  هناك مفاوضات مع  3 مخابر متقدمة جدا في أواخر المرحلة الثالثة، وبعضها أكد على هذه النتائج المتعلقة بلقاح لكورونا فيروس، مع  تقديم  الجزائر للملف في انتظار أن تعطي المنظمة العالمية للصحة الأهمية  البالغة لهذه الملفات فهي ستكون الفيصل في الأخذ بعين الاعتبار لهذا التلقيح.

 

الاستراتيجية المتخذة لمحاربة كورونا تشوبها بعض الاختلالات

 

وأوضح المدير العام لمعهد باستور، إلى  أن الاستراتيجية المتخذة في محاربة وباء كورونا  تشوبها بعض الاختلالات لكونه مرض عالمي مفاجئ وهذا مايستوجب التعامل معها بسرعة لإصلاحها مع وجود مشاكل في الموجة الأولى من كورونا إلا أننا سارعنا في الاعتماد على مخابر لم تكن تشتغل في السابق، بالإضافة إلى مخبر الخواص الذي قدم إعانة جيدة، داعيا إلى تنظيم جلسة مع مختلف المخابر الخاصة لضبط سعر الكشف PSR ليكون في متناول الجميع .

 

 

زيادة حدة الإنفلونزا في مطلع جانفي 2021

 

وبشأن حدة الإنفلونزا الموسمية ،قال درار أنها  لم تصعد بعد في حالات نادرة ولكننا نحن معروفين في الجزائر أن وباء الإنفلونزا  ينطلق في الحدة في بداية شهر جانفي، مؤكدا أنه في السنوات الأربع الماضية كانت الحدة  القصوى وذروة الوباء في أول أسبوع من شهر فيفري، وبالتالي فعلينا أن نلجأ لليقظة وأن نكون مستعدين لكي لا نستقبل وباء آخر زيادة على وباء الكوفيد19، مقدما في ذلك مثال عن فصل الشتاء في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، وهذا  كان من جراء الوقاية الشديدة والإجراءات  الوقائية التي منعت من ظهور إنفلونزا حادة في هذه المنطقة، وعليه لو يكون هناك وعي كبير من ناحية الأدوات  الوقائية كالتباعد الاجتماعي مع أخذ كل  الاحتياطات للوقاية من هذا المرض فمن الممكن عدم ظهوره تماما، حيث أن الإجراءات المتخذة ضد فيروس  كورونا ستكون فعالة لعدم ظهور الإنفلونزا لو تم التمسك بها واحترامها.

 

 

 توفير مليون و800 ألف جرعة مرتقبة للقاح الإنفلونزا الموسمية

 

كما أرجع   فوزي درار سبب التأخير في  توفير لقاح الإنفلونزا الموسمية لغلق المطارات والخطوط الجوية لبلدان كثيرة لم يأتي بالتلقيح في وهلة واحدة حيث نوفره بطريقة تدريجية وبصفة مؤقتة، ولكنه سيكون متوفرا عند الصيدليات منذ بداية هذا الأسبوع، كاشفا أنه تم استقبال إلى حد الآن حوالي تقريبا مليون جرعة أين تم توزيع العديد من الجرعات ضد الأنفلونزا في 14 من نوفمبر الجاري خصوصا للصيادلة الخواص، مع القيام بتوزيع آخر في نهاية الأسبوع  لنصل إلى ضبط الطلبات التي كانت من قبل ونحن مستعدين إذا كان فيه رفع لأنه لدينا  مليون و800 ألف جرعة مرتقبة إلى حد الآن ، ونحن في اتصال دائم مع الممول الرئيسي إذا كان هناك طلب زيادة،  وعلى هذا فسيتم  اقتناء جرعات أخرى في الأسابيع القادمة وإجمالا تم توزيع مليون جرعة من هذا اللقاح وعلينا أن نعي جيدا أن لقاح ضد الأنفلونزا لا يحمي الشخص من فيروس كورونا وبالتالي فمن الضروري جدا أن يجرى التلقيح للأشخاص المسنين والمرأة الحامل والمصابين بمرض السكري والقلب والذين يعانون من المشاكل التنفسية والأطفال المرضى وكذلك السلك الطبي فهؤلاء هم المعنيين بالتلقيح ضد الأنفلونزا  الموسمية.

حكيم مالك

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك