معركتنا الكبرى الاستعداد لمرحلة ما بعد كورونا

رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، محمد سامي عقلي لـ الوسط"

  • لابد من تعميم الصيرفة الإسلامية
  • نعمل على نموذج اقتصادي خال من البيروقراطية

 

 

حث رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، محمد سامي عقلي في حواره مع يومية “الوسط” على ضرورة تغليب المصلحة العامة للمواطن الجزائري وتفعيل الدور الاقتصادي للشركات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والناشئة في الجزائر مع الاعتماد على حلول فعلية للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية بعد انتشار فيروس كوفيد 19 في الجزائر والعالم ككل وهذا ما استوجب أخذ كامل الحيطة والحذر واحترام كل التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية.

 

 

* بداية، فيم تتمثل أهداف الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين؟

 

هدفنا الأساسي هو أن نكون قوة اقتراح في الاقتصاد وإعطاء رأي التكميلي مع اتخاذ جميع القرارات المناسبة التي تؤثر بطريقة طبيعية وإيجابية وجد مهمة على الاقتصاد الوطني، وهذا كله بالاستعانة بأعضاء الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، الموزعين في 48 ولاية والمتواجدين في مختلف الميادين.

 

 ماذا عن استراتيجيتكم في الظروف الحالية؟

 

تتمثل استراتيجيتنا في الاعتماد الكامل على الشفافية والنزاهة في عملنا الذي يخدم الاقتصاد الوطني بالدرجة الأولى، كما أننا نقوم بتقديم رأينا في كل الميادين كالفلاحة والاقتصاد بصفة عامة وميدان المالية، مع قول الحقيقة للشركات الاقتصادية التي تعيش أزمة في الوقت الراهن وكيف نخرج من الأزمة الاقتصادية؟ وكيف يتم النهوض بنموذج اقتصادي جديد؟ بقطيعة تامة بكل ما عرفناه  من قبل ، وعليه  فهذه القطيعة تأتي بواسطة العمل الفعلي المطابق للحقيقة التي يعيشها المتعامل الاقتصادي والشركة في يومياته ،وبالتالي فمن غير المعقول  اتخاذ قرارات  لا تهم  المتعامل الاقتصادي والمواطن، وعليه فنحن نسعى دوما إلى  الوصول إلى هدفنا المنشود  وهو النجاح  و أن لا تؤثر هذه الأزمة فينا  ، أكثر مما أثرته اليوم على اقتصادنا، فنحن سنعمل جاهدين ككونفدرالية جزائرية لأرباب العمل المواطنين من أجل الخروج بسرعة من هذه الأزمة  واللجوء إلى اقتصادي مستقبلي  مبني على تنافسية عادلة وعدالة اقتصادية واجتماعية ومبني  على معايير دولية .  

 

هل بإمكان المقاولات الناشئة “ستارتاب” أن تصبح بديلا اقتصاديا ؟

 

نحيي كامل القرارات التي تسمح بالحديث عن “ستراتاب” مع إعطائها إطارا قانونيا خاصا بها، والشيء الملاحظ هو تغير “الستارتاب” في العالم  وعليه فمن غير المعقول عدم تسليط الضوء عليها ، فهذه مجرد بداية ، وأستبعد أن تكون بديلا للاقتصاد الوطني ، حيث بإمكانها أن تكون عمود من أعمدة التي ينهض بها الاقتصاد الجديد.

 

*  تعليقكم على الأزمة الاقتصادية العالمية بعد انتشار جائحة كورونا؟

 

 سبق لنا وأن تحدثنا في العديد من المرات عن أزمة كوفيد 19 والتي وصفناها بالكارثية الاقتصادية اليوم، فلا يوجد أي ميدان لم يتأثر بجائحة كورونا ولا توجد أي شركة صغيرة أو متوسطة أم كبيرة أو  “الستراتاب “ومختلف الشركات  المتعلقة بالخدمات ، والسياحة و التكوين  والبناء  والذين تأثروا بطريقة  فعلية  وجد معمقة بهذه الأزمة.

 

 ما هو السبيل الأمثل للخروج من هذه الأزمة؟

 

نحن  نعتمد  دائما على النموذج الاقتصادي الجديد البعيد كل البعد عن البيروقراطية بطريقة فعلية  وبمنظومة بنكية متطابقة مع حقيقة السوق  وبالمعايير الدولية المعمول بها في العالم وبإدارة ترافق  كل أنواع المستثمرين للنهوض بالاقتصاد ، وهذا ليس خيار بل هي أمور إجبارية ،لأننا نرى أن  دول الجوار  توجد  هناك منافسة   شرسة ما بين الدول  وليس فقط بين المتعاملين الاقتصاديين أو ما بين الشركات،  وستكبر هذه المنافسة الشرسة بعد  جائحة كورونا ، وعلينا أن  نكون مهيئين لذلك بواسطة تنظيم أنفسنا بمنظومة قانونية متطابقة مع الحقيقة المتواجدة في السوق ، ولهذا فلابد أن نكون مستعدين لما سيكون  في الاقتصاد العالمي لكي نكون فاعلين في هذا الاقتصاد وأن  لا نبقى فقط مجرد سوق  كبير يتم فيه البيع فقط .

 

 هل الصيرفة الإسلامية خلقت جدوى اقتصادية جديدة؟

 

 الصيرفة الإسلامية، هي من بين من الحلول الفعالة، رغم أن الجزائر في بداية الطريق لكونها غير معممة بعد، مع تسجيل تأخر في الاعتماد عليها بعض الشيء، إلا أن هناك إرادة فعلية وإرادة سياسية من طرف المالية ورئيس الجمهورية والوزير الأول الذين أعطوا الأولوية للصيرفة الإسلامية كحل من الحلول للاقتصاد وللسوق السوداء ولتنظيم اقتصاد اليوم، ولهذا فنحن نعطي الخيار للمتعاملين الاقتصاديين اليوم عن طريق احترام هذه العقيدة مع العمل على تعميمها في كل قرية وكل بلدية من بلديات الوطن.

 

 فيم تتمثل مشاريعكم المستقبلية؟

 

الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين لديها مجموعة من المشاريع المهمة، حيث كان لدينا لقاء جد مهم في 11 نوفمبر 2020، ولكن ألغي بسبب انتشار كوفيد 19 وعليه فالأولية التامة لصحة المواطن الجزائري وكافة المتعاملين الاقتصاديين، ولكن على الاقتصاد الجزائري أن يعتمد على حلول فعلية.

حاوره: حكيم مالك 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك