معركة أم درمان ذكرى راسخة في عقول كل الجزائرين

لن ينسى الجزائريون أبدا تاريخ 18 نوفمبر 2009، أين تأهل المنتخب الوطني لمونديال جنوب إفريقيا بعد فوزه على منتخب “مصر”.

وتمر اليوم “عشرة سنوات” كاملة على المباراة الفاصلة والملحمية في “أم درمان”.

فقد شهدت تلك الفترة اضطرابات قبل وبعد مباراتي الخضر أمام “الفراعنة” في نوفمبر 2009.

فكان الخضر قد انهزموا أمام المنتخب المصري بنتيجة هدفين لصفر في القاهرة يوم 14 نوفمبر، مما استلزم مباراة فاصلة في السودان يوم 18 نوفمبر.

المباراة كانت لديها خلفيات كثيرة، لكن ما يجب تذكره هي الروح الكبيرة التي ميزت “محاربي الصحراء” قبل وأثناء المباراة.

وكان آلاف من الجزائريين تنقلوا لـ “أم درمان” من أجل مساندة رفقاء “زياني” فمنهم من قضى الليالي في المطار من أجل الذهاب للسودان.

ويبقى الهدف الذي سجله “عنتر يحيى” في شباك الحضري أحد أفضل الأهداف في تاريخ كرة القدم الجزائرية.

في نفس السياق، تبقى صور الاحتفالات راسخة في أذهان الجزائريين الذين خرجوا كبار وصغار، نساء ورجال من أجل التعبير عن فرحتهم بالتأهل للمونديال.

وتشاء الصدف، أن يواجه المنتخب الجزائري نظيره “البوتسواني” اليوم الإثنين 18 نوفمبر 2019 في تصفيات “كان 2021”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك