معرضين في السودان وكندا أفاق 2021

كمال رزيق يستقبل سفراء "3 دول" في يوم واحد

استقبل وزير التجارة، كمال رزيق، أول أمس، في ثلاث اجتماعات منفصلة، كلا من سفيرة ألمانيا، أولريكيد كونتر، وسفير السودان بالجزائر، العبيد محمد العبيد، بالإضافة إلى سفير كندا بالجزائر، كريستوفر ويكلي، حيث تباحث معهما سبل تطوير التعاون الثنائي والشراكة الاقتصادية.

وحسبما أفاد به بيان الوزارة، فقد تم خلال لقائه مع السفيرة الألمانية، التأكيد على أهمية تثمين العلاقات الجزائرية-الألمانية، من خلال خلق استثمارات “جادة ودائمة”، لافتا إلى أن “الجزائر الجديدة” ، تسعى إلى إعادة النظر في القوانين والتشريعات، التي من شأنها تهيئة مناخ أعمال خصب، يستقطب الاستثمارات الأجنبية، خاصة بعد إلغاء قاعدة 51/49 في القطاعات غير الإستراتيجية، فصلا عن رقمنة كل القطاعات، تجسيدا منه للالتزامات رئيس الجمهورية، مشيرا أن الشراكات الجزائرية الألمانية، ستستفيد من منطقة التبادل الحر العربي، ومنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية.

ومن جهتها، أعربت السفيرة الألمانية، عن نجاعة الشراكة الاقتصادية بين البلدين، خاصة وأنها شهدت دفعا قويا، في السنوات الأخيرة، مؤكدة، أن بلادها سنواصل دفع وتيرة الاستثمار، بالأخص في الطاقات المتجددة، مذكرة بأن المتعاملين الألمان يرون في الجزائر، سوقا واعدة للاستثمار، في العديد من المجالات.

أما في لقائه مع السفير السوداني بالجزائر، فقد أكد رزيق، على ضرورة رفع المبادلات مع السودان، حيث وجه الوزير تعليمات لإطارات القطاع، بالشروع في التحضير لاجتماع اللجنة العليا المختلطة الجزائرية السودانية، وكذا تحضير معرض للمنتجات الجزائرية، بالخرطوم، نهاية العام الجاري، أو مع بداية العام المقبل، وفقا للبيان.

في حين، قدم السفير السوداني، عرضا حول أهم المحاور المقترحة للشراكة بين البلدين، مبديا استعداد بلاده لمواصلة التعاون التجاري مع الجزائر.

كما رحب العبيد محمد العبيد، بمقترح معرض للمنتج الجزائري بالسودان، والذي سيكون فرصة مثالية، للتعرف على المنتج الجزائري، ولقاء المتعاملين الاقتصاديين السودانيين، بنظرائهم الجزائريين.

من جهة أخرى، أجرى وزير التجارة محادثات، مع سفير كندا بالجزائر، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عيسى بكاي، تم خلالها مناقشة العديد من القضايا المشتركة.

حيث أكد الوزير على نجاعة الشراكة التي تجمع البلدين، وكذا حجم الاستثمارات الكندية، مؤكدا أن الحكومة الجديدة، هي حكومة انفتاح واقتصاد منتج، مشيرا أن دائرته الوزارية، على أتم الاستعداد على مواصلة الإطار التشاوري، من أجل  خلق فرص استثمار أقوى، لإعادة بعث روابط التواصل، بين المستثمرين الجزائريين والكنديين.

وأعرب الوزير، بمناسبة استقباله للسفير الكندي، حرصه الكامل في رفع حصص التصدير خارج المحروقات، وخلق ميكانيزمات لشراكات جديدة، وفي عدة ميادين، بالاستعانة من الخبرات الجزائرية المتواجدة، بأقاليم الفيدرالية الكندية.

من جهته، نوه السفير الكندي بالعلاقات التي تجمع البلدين، مبديا ارتياحه لكل الشراكات الاقتصادية، التي تم تحقيقها لحد الساعة، وحجم التبادلات التجارية بين البلدين، وأن الجزائر شريك اقتصادي هام لكندا، مبرزا الدور الذي تلعبه حكومة بلاده للرقي بالمبادلات التجارية، إلى مستوى أكثر، خاصة في ظل وجود إرادة السياسية وانفتاح اقتصادي للجزائر، بغية استقطاب استثمارات أخرى.

حيث اقترح وزير التجارة في الأخير، تنظيم معرض للمنتجات الجزائرية، بكندا للتعريف بالمنتوج الجزائري.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك