مطالب برأس ميهوبي من قبل حركة تصحيحية

التمرد ينطلق من 3 أطر قيادية وينزل إلى الولايات

محمد بن ترار

يعيش حزب التجمع الوطني الديمقراطي على وقع هزات ارتدادية  بعد زلزال انهزامه في رئاسيات ال12 ديسمبر الماضي أمام المرشح  عبد المجيد تبون رغم دعه من غريمه حزب جبهة التحرير الوطني وذلك بعد تمرد قياديين على رئيس الحزب بالنيابة  عز الدين ميهوبي ورفضهم المرور أمام المجلس التأديبي  بحكم القرارات الانفرادية للرئيس بالنيابة .

هذا وأشارت المصادر من داخل بيت الأرندي عن ارتفاع الأصوات المطالبة برحيل  عز الدين ميهوبي من على رأس الحزب  بعدما حاول إحالة أربعة قياديين على  لجنة الانضباط لدعمهم بن فليس وتبون ويتعلق الأمر بكل من :صديق شهاب وبري حكيم ،الياس برشيش ، وأميرة سليم  والذين رفضوا المثول أمام المجلس التأديبي ورفضوا انعقاده لمتابعة إطارات الحزب بالولايات بحكم أن  تصرف عز الدين ميهوبي كان انفرادي ، وكان يلقى معارضة من قبل  القيادة وخاصة النواب ورغم ذلك أعلن عن ترشحه  واتخاذ القرار رغم انه مكلف بالنيابة لتحضير المؤتمر للحزب والمادة 33 من القانون تحدد  صلاحيته ولا تجيز ترشحه  ومن المفروض أن يحال هو على المجلس التأديب ، خاصة وانه تحصل على 600 ألف صوت فقط بالرغم من دعمه من حزب الأفلان صاحب الأغلبية الشعبية ورغم ذلك لم يتمكن  من بلوغ عدد أصوات منتسبي الأرندي البالغ عددهم 800الف إطار .

هذا وكان ميهوبي قد بادر بإنشاء لجان الانضباط على مستوى الولايات بغية محاسبة الإطارات التي رفضت دعمه في الرئاسيات الماضية الأمر الذي خلق تهلهلا في الحزب الذي يعرف صراعا على مستوى القيادة نتيجة  بين رفض النواب لسياسة ميهوبي والمطالبة برأسه وبعض المحسوبين عليه الذين يألبونه على إقصاء المعارضين  الأمر الذي جعل الحزب في مفترق الطرق ومهدد بالانشطار خاصة في ظل وجود  لجنة تصحيحية التي بدأت بودر ظهورها في الولايات بادية بقيادة القيادي شهاب صديق  الذي كان أول رافض  لإقامة لجان تحقيق للمناضلين  وإنما محاسبة ميهوبي على سوء اختياره الطريق  في الرئاسيات الماضية .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك