مطالب بالسماح بالعودة للنشاط

تنسيقية سيارات الأجرة

طالب عضو تنسيقية سيارات الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، سيد علي آيت الحسين، السلطات العليا بالبلاد بالسماح لهم للعودة للنشاط، لإعالة عائلاتهم والتخفيف من وطأة الظروف قاسية التي يعانونها، نتيجة الأزمة الصحية التي تشهدها البلاد بفعل وباء كورونا، خاصة وأن العديد منهم لم يتحصل بعد على منحة 10 آلاف دينار، التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

و أفصح آيت حسين، في تصريح له على عدة قنوات إعلامية، أن هذا يأتي بعد استثناء نشاط النقل لسيارات الأجرة لما بين الولايات، من الترخيص العودة إلى العمل، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها هؤلاء، لتواصل وقف نشاطهم وعدم وجود مداخيل لإعالة عائلاتهم، وتراكم الديون عليهم، منذ أزيد من خمسة أشهر، مشير أن هذا ما عطل مشاغل المواطنين من جهة، وتسبب في عدم التحاق المواطنين بمواعيدهم الطبية وبمناصب عملهم، استنادا للشكاوى التي تتلقاها التنسيقية يوميا من المواطنين.

وهنا لفت المتحدث، أن ما دفع التنسيقية لتقديم مقترح السماح لملاك سيارات الأجرة لما بين الولايات للعودة للعمل، مع حمل نصف عدد الركاب يعني 4 بدل 8 و الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية ( ارتداء للكمامات، استعمال  المعقم ، فتح النوافذ)، هي أن المواطن اليوم يلجئ إلى التنقل مع السائقين غير الشرعيين، بأسعار باهضة جدا لقضاء حاجياته، الأمر الذي يستلزم من السلطات إعادة النظر في الموضوع، مع مراجعة مقترح رفع التسعيرة قليلا، لتسهيل عملية التنقل على المواطن لقضاء حاجيته، بسعر  يكون مقبول وأقل تكلفة، مقارنة بأسعار التي يدفعونها للناقلين غير الشرعيين.

كما دعا سيد علي آيت الحسين، في نفس السياق،السلطات العليا في البلاد، لفتح أبواب الحوار وإشراك تنسيقية سائقي سيارات الأجرة، في القرارات المتخذة، باعتبارهم الحلقة الأهم، خاصة و أن الجريدة الرسمية الأخيرة، نصت على تشكيل لجنة متكونة من الإدارة و الشريك الاجتماعي، الذي له أغلبة في التمثيل و لهم نفس الصلاحيات.

من جهة أخرى، استغرب عضو تنسيقية سيارات الأجرة، في آخر حديثه، طريقة صرف منحة 30 ألف دينار لثلاثة أشهر، مشيرا أن المسألة يشوبها غموض كبير، على حد تعبيره،  حيث لم يتم تحديد الصندوق الذي يتكفل بها، ما يعطل إجراءات الاستفادة منها.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك