مطالب بإرساء الشرعية الشعبية

الحراك يتواصل في جمعته 27

جدد الجزائريون مسيرات الحراك الشعبي، في جمعتها 27 على التوالي، حيث ركزت على رفض الحوار بصيغته الحالية وإرساء الشرعية الشعبية.

وانطلقت على غرار العادة المسيرات بالعاصمة، عقب أداء صلاة الجمعة؛ حيث توجه المصلون متجمعين نحو وسط العاصمة من مختلف الأحياء بعدما تحول البريد المركزي لقلب الحراك ومختلف الاحتجاجات من قبله، وبالنسبة للمساجد الأقرب من المنطقة؛ ركز المتظاهرون المنطلقون عبر شارع ديدوش مراد على هتاف دولة مدنية، ليبدؤوا به المسيرة بعدما زاحمه الهتاف ضد لجنة كريم يونس الجمعات الأخيرة وقبلها هتاف التلويح بالعصيان المدني.

وتلاها الهتاف ضد الحوار بالصيغة الحالية، هاتفين ب”مكاش حوار مع العصابات”؛ في إشارة لتواصل نفس الحكومة المعينة من الرئيس السابق، .

أما الأفواج التي عبرت شارع حسيبة بن بوعلي، والتي تتجمع قادمة من مختلف البلديات فركزت على ترديد الأغاني الحماسية التي تصب في نفس نطاق الهتافات الأخرى.

أما كشعارات فطبعت المسيرة27 ” الجمعة 27  مسيرة الإصرار”، و”لا حوار تحت إشراف العصابات” مع تكرار الشعارات المرفوعة التي تضم وجوها من لجنة الحوار مشطوبة والكتابة عليها ” الشعب يرفضكم” فيما جددت أخرى توضيح مطالب الحراك ” هدف الحراك واضح تسليم السلطة للشعب” مع تأكيد موقف الحراك “الجزائر حررها الشهداء وباعها العملاء ولن يتخل عنها الشرفاء” يا لجنة العار تحاصرون الحراك وتكممون الإعلام وتسجنون الأحرار ثم تريدون الحوار”، في لافتة توضح مبررات رفضهم للجنة الحوار في الوضع القائم، ولافتة “محور الحوار ذهاب رموز العصابة وإرجاع الصورة للشعب في صورة تعكس مبررات دعوات شروط التهدئة من أجل تفعيل الحوار ومنح الثقة للشعب وفقا لما اشترطه عدة فاعلين. بالإضافة لشعارات تخص الحراك وأهدافه ومراميه “ثورتنا السلمية رسالة لكل الأنظمة الظالمة” ناهيك عن هتاف “الشعب يريد الاستقلال” الذي اكتسح ترديده الحراك منذ جمعة ذكرى الاستقلال 5 جويلية.

كما تجدد الهتاف لصالح إطلاق سراح سجناء الحراك، هاتفين ب”أطلقوا سراح أولادنا”، بالإضافة إلى أطلقوا سراح الرائد بورقعة الذي ينال دعما في كل جمعة إلى جانب مسيرات الطلبة “ليبيري بورقعة”.

وبالعودة للصبيحة عبرت أفواج المتظاهرين ما بين البريد المركزي وصولا لقرابة القلب المقدس، هاتفين بمختلف شعارات الحراك، في حين ركز المئات تجمعهم على مستوى ساحة أودان قبيل خطبة الجمعة، هاتفين للدولة المدنية ولحرية الصحافة بالتركيز على المعتقلين، هاتفين ” أطلقوا أولادنا”، والتلويح بالعصيان المدني، مع رفع لافتة ل” حمزة جعفري”، وهو الشاب الذي اطلق صورة من الميناء بعنوان ” من هنا ينطلق العصيان المدني”. ناهيك عن هتافات الرفض للجنة الحوار والوساطة القائمة.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك