مصرع الإرهابي الجزائري  الباي العكروف

ضربة موجعة لبقايا القاعدة في تونس

تمكنت مصالح الأمن التونسي من القضاء أمس على أمير كتيبة عقبة بن نافع وأحد أبرز الإرهابيين في المغرب العربي الملقب بالباي العكروف العملية النوعية تمت على إثر الكمين الذي نفذته وحدات الجيش والحرس الوطنيين بمعتمدية حيدرة من ولاية القصرين ،المعني يحمل الجنسية الجزائرية و مدرج في اللوائح الدولية للإرهابيين و مصنف من بين أخطر العناصر، كان قد شارك في كل العمليات الإرهابية في جبال تونس كما شارك في عمليات دموية في الجزائر .

جرت العملية في إقليم منطقة حيدرة من ولاية القصرين التونسية الحدودية مع الجزائر، أدت إلى مقتل أمير كتيبة “عقبة بن نافع”، الملقب بـ “باي العكروف”، وهو أحد أبرز الإرهابيين في منطقة المغرب العربي، هذه المجموعة الإرهابية المعروفة تحت مسمى كتيبة عقبة نافع تدين بالولاء لتنظيم  القاعدة في المغرب الإسلامي و تمثل هي الفرع المحلّي للتنظيم الإرهابي و تورد التقارير أنه الفرع الأكثر نشاطا في تونس، حيث يقف وراء أغلب الهجمات الإرهابية الدموية في تونس و في المناطق الحدودية المحاذية للجزائر

الكتيبة هي جماعة متطرفة كوّنها أمير تنظيم القاعدة بالمغرب “أبو مصعب عبد الودود” ويعرف كذلك باسم “عبد المالك دروكدال”، تقودها في الغالب قيادات جزائرية، لكن أبرز عناصرها تونسيين كانوا ينشطون في جماعة “أنصار الشريعة” التي صنّفتها تونس والولايات المتحدة الأميركية تنظيما إرهابيا سنة 2013، إلى جانب المقاتلين الجزائريين.

وعادة ما تعتمد جماعة عقبة بن نافع على أسلوب المباغتة والغدر في تنفيذ عملياتها الإرهابية، وقد تورّطت في أغلب وأعنف الهجمات الإرهابية التي ضربت تونس طوال السنوات الماضية خاصة في المناطق الجبلية القريبة من الجزائر، وبفرض الحصار عليها، لجأت إلى زراعة الألغام من أجل منع تقدم قوات الأمن ،وقد أدى ذلك إلى مقتل وإصابة عدد كبير من القوات الأمنية التونسية.

وكانت أولى العمليات الإرهابية التي تبنتها كتيبة عقبة ابن نافع في ديسمبر 2012، في كمين نصب لدورية بجبل الشعانبي وسرقت أسلحتهم وبدلاتهم العسكرية، واختفت المجموعة لأكثر من عام، ثم عادت إلى الظهور في أوت 2016 وأعلنت تبنيها لهجوم إرهابي أسفر عن مقتل 3 عسكريين وإصابة 9 آخرين في جبل سمامة بمدينة القصرين على الحدود مع الجزائر.

وخلال العامين الماضيين، واجه هذا التنظيم حصارا شديدا على معاقله في الجبال، وتعرّض إلى هزائم متتالية، بعد تصفية أغلب قادته ومسلحيه على الأراضي التونسية، آخرهم مقتل قائده الجزائري بلال القبّي وأحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، خلال كمين نصبته قوات الحرس التونسي في المرتفعات الغربية للبلاد، أواخر شهر في الماضي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك