مشاكل بالجملة تعيق الاستثمار الفلاحي بولاية أدرار

من أبرزها مشكل العقار

يعرف الاستثمار في القطاع الفلاحي بولاية أدرار خلال السنوات الأخيرة  ، مشاكل كبيرة صعبة من نجاح الاستثمار في الفلاحة بهذه الولاية الجنوبية التي تمتلك مؤهلات كبيرة في هذا المجال ومن شانها النهوض بالقطاع الفلاحي على المستوى المحلي وحتى على المستوى الوطني .

وقال أكثر من متحدث في الموضوع أن من بين المشاكل التي تعيق القطاع   نجد هناك على رأس المشاكل العالقة مشكل العقار الفلاحي الذي يحرم المستثمرين من الامتيازات التي تقدمها الدولة للفلاحين ، خاصة ما تعلق بالدعم المالي للاستثمار بالإضافة إلى ذلك هناك مشكل أخر يتمثل في مشكل الطرق الفلاحية خاصة في المستصلحات الكبيرة التي أصبحت الطرق المؤدية إلى طرق قديمة و مهترئة وغير صالحة للاستعمال خاصة من طرف الشاحنات التي تريد اقتناء المنتج عند جنيه  .

بالإضافة إلى ذلك  نجد مشكل الآبار التي تعدت مدة صلاحية مياهها وجفت من المياه و أصبحت غير صالحة للاستعمال بعد نقص منسوب مياهها ما اضطر الكثير من الفلاحين الى الى تقليص المساحات المزروعة.

فمثلا الاستصلاح  داخل المرش المحوري عندما  بدأت  ب 50 هكتار واليوم تقلصت إلى 30 هكتار  فقط وربما  ستعرف  تقلصا أكثر  خلال  المواسم  الفلاحية  القادمة  وهوما يتطلب  تدخل السلطات المحلية  لإنقاذ القطاع قبل فوات الأوان .

وفي سياق ذي صلة ناشد الفلاحون المتضررون في حديثهم مع يومية “الوسط” من المشكل القائم والي ولاية أدرار بضرورة التدخل العاجل من أجل برمجة زيارة ميدانية للوقوف على أمهات المشاكل التي يكابدونها وذلك على خلفية غياب إرادة حقيقية من السلطات المحلية للتكفل بانشغالاتهم  التي أثقلت كاهلهم.

نجاة ،ح 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك