مسيرة الجزائر الجديدة

بقلم: قرار المسعود

من لم يعتز بماضيه لا يصلح أن يقود حاضره ولا يخطط لمستقبله، ها هم أحفاد-أحفاد أبطال المقاومة الوطنية،  يستجيب لهم التاريخ و ينصفهم ليترحموا ويدفنوا أجداد أبائهم في الأرض التي قدسوها بدمائهم الطاهرة و جعلوا من بطولاتهم نبراسا للذين من بعدهم و منهاج في التضحية و مواصلة المسيرة النضالية من بعدهم كثورة الأمير عبد القادر و نضال نجم شمال إفريقيا و أحداث 8 مايو 1945 كمثال و التي تمخضت عنها اندلاع الثورة المجيدة أول نوفمبر 1954.

ها هي الجزائر الجديدة تثبت و تؤكد للعالم و للصديق و العدو في آن واحد أنها تستمد مسيرتها من أصالة جذور شعبها لا غير و لا ترضى عن غيره من نظام. فاليوم  يجب على محكمة التاريخ أن تبرمج كل ما يتعلق بالذاكرة الجماعية حتى يعرف الشعب الجزائري من هو وينصف من هو جدير و يخزي من هو خائن و يثبت الركائز الأبدية في كل المجالات التي تسير عليها الأمة في المستقبل.

يجب على الشباب الجزائري أن يدرك بقناعة جازمة بهذه المسيرة المباركة في تاريخه و يؤمن أنه مسؤول و مؤهل عن قريب لخوض معركة تطوير بناء البلاد أكثر فأكثر.  لأن هذه الفترة بالذات ستجعل له السكة الأساسية و المتينة التي لا انحياد عنها و تسهل له المنهاج المتبع. إنها رسالة الأفاق للورى أن العزم و الجد داهم لا محالة و مجسدا طموح و آهات كل من هو على وجه هذه الأرض المقدسة بالبطولات.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك