مسيرات في ربوع الوطن ضد التدخل الأجنبي

ساندت الجيش ودعمت إجراء الانتخابات

عصام بوربيع

خرج أمس السبت بمختلف ولايات الوطن الملايين من الجزائريين في مسيرات شعبية رفضا لتدخل الخارجي في الشأن الداخلي وذلك على اثر ما قام به البرلمان الأوروبي .
وقد جابت هاته المسيرات مختلف ربوع الوطن شاركت فيها مختلف الفئات الشعبية من عمال و صحافيين و أطباء وطلاب ومختلف الشرائح الشعبية .
وقد عبر المتظاهرون الذي تعدى عددهم الملايين عن رفضهم للتدخل الأجنبي و رفضهم لتدخل البرلمان الأوروبي ، كما عبر المتظاهرون عن دعمهم لمسار الانتخابات ، ودعمهم للجيش الوطني الشعبي .
وقد كانت مسيرات شعبية في مختلف ولايات الوطن ، على غرار العاصمة ، قسنطينة ، وهران ، المسيلة و العديد من الولايات .
مسيرة العاصمة انطلقت من أمام الإتحاد العام للعمال الجزائريين وهي المسيرة التي شارك فيها الآلاف من العمال جابوا مختلف شوارع العاصمة متجهين نحو البريد المركزي .
وكان من بين المشاركين في مسيرة العاصمة العديد من العمل ، إضافة إلى مختلف فعاليات المجتمع المدني ، إضافة إلى نشطين سياسيين ونشطين سابقين في الحراك الشعبي وطلاب .
من جهة أخرى ، انطلقت مسيرتان ضخمتان بكل من قسنطينة ووهران ، كلها ضد التدخل الأجنبي و تدخلات البرلمان الأوروبي ، ورفعت خلالها شعارات تنادي تشيد بمواقف الجيش الشعبي الوطني ، وتنادي بضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية .
من جهة أخرى نظم أمس العديد من فعاليات المجتمع المدني ونشطين سياسيين وقفة أمام مفوضية الاتحاد الأوروبي بالأبيار بالعاصمة ، وذلك احتجاجا على تدخلات البرلمان الأوروبي في الشأن الجزائري .
كما تأتي هذه المسيرات وهاته الهبة الشعبية ضد التدخل الأجنبي و مع إجراء الانتخابات و ووقفة مع الجيش لتؤكد مرة أخرى أن الفئة الأكبر من الشعب الجزائري هي مع إجراء الانتخابات كحل وحيد للأزمة الراهنة ، وتساند قرارات الجيش الشعبي الوطني ، خاصة أن العديد من الشعارات دعمت مواقف قائد الأركان نائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح ، على عكس الكثير من المدسوسين الذين لطالما حاولوا استهداف الجيش الذي هو ركيزة البلاد .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك