مدير الصحة بوهران يدق ناقوس الخطر

ارتفاع عدد الإصابات إلى 40حالة في يومين

أكد أمس مدير الصحة لولاية وهران أنه سيتم اللجوء إلى غلق أي قسم دراسي تسجل فيه حالة واحدة تخص الإصابة بكوفيد 19 وبالتالي وضع التلاميذ في الحجر الصحي إلى حين التأكد من سلبية تعرضهم للعدوى، مع إمكانية غلق المؤسسة التربوية لفترة 24 ساعة يتم خلالها التحقيق في وضعية الوباء بالمؤسسة التربوية، وذلك عشية التحضر للدخول المدرسي، ونفس الإجراء سيتم تطبيقه على مستوى كافة المؤسسات التربوية بالولاية بأطوارها الثلاث، مؤكدا أن المديرية تعمل على ضمان دخول مدرسي آمن من خلال الوقوف على تطبيق البروتوكول الصحي على مستوى المؤسسات التربوية، مع تدعيم الفرق الطبية المدرسية بأخرى من المديرية، ذاكرا أن المدرسة ليست مصدرا للفيروس بل يتم نقله من محيطات أخرى إليها وبالتالي انتشار عدوى الإصابة به، كما أشار إلى نجاح تأمين امتحانات البكالوريا التي لم تعرف تسجيل أي حالة انتشار للعدوى والأمر كذلك ينطبق وفقه على عودة فتح المساجد حيث ذكر أنه لم تسجل أي حالة منذ فتحها ثانية أمام المصلين.

دفتر شروط لاقتناء 10 أجهزة تنفس
تهيئة المؤسسات التي تستقبل المصابين بالفيروس

بهدف تدارك كافة النقائص التي تم تسجيلها خلال ما يزيد عن 7 أشهر الماضية، فيما يتعلق بمحاربة الوباء والتكفل بالمصابين به، فقد ذكر المدير أن العمل يجري على تجهيز مستشفى حي النجمة ببلدية سيدي الشحمي، من كل النواحي خاصة فيما يتعلق بدعمه بـ 10 أجهزة للتنفس الاصطناعي سيتم اقتناؤها خصيصا لوضعها بالمستشفى سرير 24 0
وقال أنه في حال اقتضى الأمر وتم تسجيل موجة أخرى للوباء مستقبلا سيتم فتح مستشفى الحروق لاستقبال المصابين، من منظور أنه يتحتم على المؤسسات الاستشفائية العودة إلى تقديم خدماتها الصحية الأخرى التي توقفت لفترة طويلة قبل فتح مستشفى حي النجمة، مع العمل على توفير الرعاية الصحية للمصابين من أجل ضمان عدم مغادرتهم المستشفى لأي سبب كان إلا في حال التأكد من شفائهم.

ارتفاع بـ 45 إصابة مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي

أبدى مدير الصحة لولاية وهران، تخوفه من المنحى الذي يأخذه فيروس كوفيد 19، هذا الشهر كاشفا عن تسجيل ارتفاع بـ 45 إصابة خلال 15 يوم الأولى من الشهر الجاري مقارنة بـ 15 يوم الأولى من شهر سبتمبر الماضي، فيما أرجع ذلك إلى ما وصفه بالتراخي في الالتزام بالبروتوكول الصحي من قبل المواطنين خاصة فيما يتعلق بارتداء الكمامة الواقية والتباعد الاجتماعي، وكشف عن تسجيل 44 إصابة بالفيروس بوهران يوم الخميس الماضي و36 أول أمس، فيما تم تسجيل أكثر من 300 إصابة بالفيروس الشهر الجاري وعدد أقل في الوفيات مقارنة بنفس الفترة من الشهر المنصرم، كما تم تسجيل ما يزيد عن 500 إصابة شهر سبتمبر المنقضي، أما شهر أوت فقد عرف تسجيل 1400 إصابة بالفيروس على مستوى الولاية، و2600 إصابة شهر أوت الماضي، أما عدد الوفيات فقد بلغ 234 حالة منذ تسجيل أول إصابة بولاية وهران التي أكد المسؤول ذاته أنها حالة إصابة مستوردة تتعلق بطبيب قام بعزل نفسه فور تأكد إصابته فيما لم يكن سببا في انتشار الفيروس بالولاية لاحقا، كونه التزم غرفته بالفندق الذي عزل نفسه به وقتها.
ص .سليمة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك