مديرو المتوسطات يطالبون بمنح تصل لـ18000 دج شهريا

في ظل استعمالهم لسيارات الخاصة

رفع مديرو المؤسسات التربوية جملة من المطالب، خلال الاجتماع الأخير للجنة الولائي لمديري المتوسطات بمقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الأنباف”، منتقدين الوضعية التي تسير عليها الأمور بداية من استعمالهم لسياراتهم الشخصية لقضاء مصالح المؤسسات التربوية التي يشرفون عليها للتنقل الى مختلف المصالح والجماعات المحلية وكذا مديريات التربية، وهو ما يعني تحملهم لأعبائها “الوقود والصيانة”، موضحين أنهم لا يطالبون بتخصيص سيارة لكل مؤسسة تربوية نظرا للأعباء في ظل سياسة التقشف الحالية، لكن تعويض جزافي شهري بـ10000 دج كمقابل لاستعمالهم سياراتهم الخاصة في خدمة القطاع، أما المدير الذي لا ينلك سيارة فتقدم له المنحة كتعويض لمصاريفه التي ينفقها من راتبه الشهري الخاص بالتنقلات.

كما طالبوا بتخصيص منحة شهرية لمدير المتوسطة الذي مؤسسة ذات نظام نصف داخلي وداخلي قدرها 8000 دج شهريا تعويضا لأتعابه الزائدة، مقارنة بالمؤسسة التربوية ذات النظام الخارجي والمتعلقة بتسيير مطعم المؤسسة، من حيث انجاز وصولات الالتزام ومتابعة الأسعار ومراقبة السلع المطلوبة والمطعم ومتابعة انجاز حوالات الدفع وفواتير الممونين والأمر بدفعها.

وبخصوص رقمنة القطاع على مستوى المؤسسات التربوية، دعوا لتخصيص عون في الاستشارة التربوية في كل مؤسسة توكل له مهمة الرقمنة وكل ما يتعلق بها تحت سلطة مدير المتوسطة وذلك بغية تفرغ المدير للنشاطات الإدارية والبيداغوجية والتربوية والمالية.

من جهته المتابع للشأن التربوي كمال نواري أوضح لـ”الوسط”، أن المطالب منطقية وتمس كل المديرين وطنيا وليس طرح مشاكل محلية وبصفته مدير متوسطة أعلن تضامنه معهم، فكل النقاط الثلاثة التي طرحت يعانون منها بحسبه، خاصة الذين يسكنون بعيدا عن مقرات الولاية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك