مخرجات الاجتماع اقتصادية بأهداف تنموية

الخبير الاقتصادي عبد الرحمان هادف "للوسط " :

ثمن الخبير الاقتصادي عبد الرحمان هادف قرارات مجلس الوزراء ، لافتا بأن مخرجات الاجتماع اقتصادية بأهداف تنموية، مشددا على ضرورة تبني مخطط اقتصادي بعيد المدى لوضع الاقتصاد على السكة الصحيحة، و الانتقال من التسيير المركزي إلى التسيير المحلي.
رافع الخبير الاقتصادي عبد الرحمان هادف في تصريح خص به جريدة الوسط لتبني مخطط اقتصادي  لإعادة بعث الإقتصاد الوطني خاصة مع الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد بسبب الأزمة الصحية،  مشددا على إعادة النظر بصفة كلية في النموذج الإقتصادي و الخروج من نظرة الميزانية في كل سنة من خلال خلق الثورة و البدائل و خلف الاستثمار “.
وشدد عبد الرحمان هادف بأنه :” المخطط يجب أن يعطي نظرة واضحة اقتصادية و يجيب على العديد من التساؤلات،  ويجب أن يكون على 3 مراحل من خلال تبنى إصلاحات لقطاع المالية و البنوك و النظام المؤطر للاستثمار،  و إصلاحات هيكلية عميقة  لبعث نظرة اقتصادية جديدة “.
و أكد المختص في التنمية الاقتصادية عبد الرحمان هادف بأن الحكومة مطالبة بإعادة بعث القطاعات  و المقاربة الاقتصادية الاجتماعية ، تفاديا لتدهور الحالة الاقتصادية خاصة بعد الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد.
و قال عبد الرحمان هادف :” الحكومة مطالبة بتنظيم القطاع الفلاحي وعصرنته لتأمين الأمن الغذائي و القومي ، كما يجب إعادة النظر في قطاع المحروقات من خلال تبني إستراتيجية طاقوية وطنية للوصول إلى الفاعلية الطاقوية :”.
أما فيما يتعلق بالقطاع الصناعي، اعتبر هادف بأن هناك إرادة لإعادة تنظيم القطاع الصناعي،  مشددا على ضرورة العمل بطريقة جدية و ذلك من خلال تطهير المؤسسات الاقتصادية العمومية حتى تكون قادرة لإعادة بعث الاقتصاد، ،تحرير المبادرة من خلال تشجيع الاستثمار و خلق بيئة استثمارية مشجعة مع رفع جميع القيود”.
ورافع الخبير الاقتصادي على ضرورة إعادة النظر في الأطر القانونية  لتنظيم الإطار المالي و البنكي،  قائلا :” حان الوقت لإعطاء فرصة الخواص لإنشاء البنوك الخاصة لامتصاص الأموال الموجودة في السوق الموازية،  لتجديد النظام البنكي و ندخل عليه المنتجات البنكية كالتمويل الإسلامي الذي لابد من إعطاءه الفرصة “.و لفت هادف إلى ضرورة فتح ملف السوق الموازية الذي أصبح بشكل ثقلا على ميزانية الدولة و معالجته بطريقة ذكية ، من خلال فتح الحوار مع الفاعلين في السوق الموازية لتطهير السوق “.من جهة أخرى،  قال عبد الرحمان هادف :” الركائز الأربعة لتحقيق إقلاع إقتصادي في أي بلد هي الأرض و الجزائر بلد كبير ، الرأسمال البشري و الجزائر تزخر بالكفاءات البشرية ، الرأسمال والذي يسمح لنا بتمويل مخطط الإقلاع،  السوق والجزائر تملك سوق يقدر ب 44 مليون نسمة :”.


إيمان لواس

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك