مخبر جامعي في الإعلام يفتك تقديرا دوليا

محطات مشرقة من جهد باحثين جزائريين

* تشكل معالم مدرسة مستغانم في الإعلام

 

بقلم د.محمد مرواني أستاذ جامعي في الإعلام والاتصال  

 

على مدار أزيد من عشر سنوات كاملة استطاع مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم أن ينفرد كمخبر جامعي معتمد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بنشاط متميز تجاوز الطابع الوطني ليكون دوليا فالمخبر الذي ينشط بالجامعة ويشرف عليه الأستاذ الدكتور بوعمامة العربي ويدير فرقه الأكاديمية أساتذة محاضرون افتك تقدير “الباحثين العرب ” وتقدير العديد من مؤسسات الدولة التي تعامل معها المختبر الجامعي فعلى مدار أزيد من عشر سنوات نظم المخبر العشرات من الملتقيات الهامة حول التنظير القيمي في وسائل الإعلام عبر نظرية الحتمية القيمية في طبعات متتالية حاضر فيها خيرة الأساتذة الباحثين من مختلف دول العالم والقطر العربي كما نظمت في ظرف وجيز ملتقيات هامة بتأصيل محكم للإشكاليات والأهداف العلمية المتوخاة ملتقيات حول ” الإعلام الديني ” ” الطرح الابستمولوجي في بحوث الاتصال ” ” التكوين المهني والأخلاقي في مهن الاتصال والإعلام ” “الإعلام الاقتصادي ” ” الإعلام الثقافي ” وملتقى آخر يحضر له حول “التربية على وسائل الإعلام” واطر المختبر الجامعي للدارسات الاتصالية والإعلامية وتحليل الخطاب دورات تدريب في مهن “السمعي البصري ” و”الصحافة المكتوبة ” اشرف عليها أساتذة ومهنيون ويواصل المختبر مسارا ثريا من العطاء والنشاط في تجربة فريدة عنوانها مدرسة “مستغانم في الإعلام”.

فرق بحث وتظاهرات أكاديمية دولية

هذا وأسس المخبر لتجربة مدرسة ” مستغانم في الإعلام ” التي وثقها باحثون عرب في إسهامات أكاديمية هامة فكتب البرفيسور عزي عبد الرحمان الذي كرم في طبعات متتالية في ملتقيات حول نظرية “الحتمية القيمية ” بجامعة مستغانم الكثير عن هذه التجربة “الأستاذ العربي بوعمامة ” أرسى دعائمها بسند من رجال ونساء باحثين آمنوا بالتنظير في الاتصال والإعلام وساهموا في إنجاح جهد أكاديمي وطني هام وقد كان لهذا الجهد ثمار هامة في الجامعة وفي التنظير وخارج الجزائر بعطاء مستمر في تنظيم وتأطير العديد من الورشات التدريبية والأكاديمية في الاتصال والإعلام كما ينتسب للمخبر الجامعي في فرق بحث خيرة الأساتذة الباحثين والأكاديميين الذين يساهمون في تأطير وتنظيم العديد من الملتقيات الأكاديمية الهامة في التخصص إذ نجح المختبر الجامعي الذي تسنده جمعية للباحثين في الاتصال والإعلام تم اعتمادها مؤخرا وهي مشروع جمعوي أكاديمي وطني في استقطاب العديد من الربطات العربية في الاتصال والإعلام لتنظيم ملتقيات في الجزائر وفي مستغانم بالذات التي ارتبط اسمها بالإعلام ضمن جهد وطني أكاديمي خالص أسس له أساتذة باحثون وطلبة تخرج الكثير منهم من مدرسة مستغانم للإعلام وهو الآن أساتذة محاضرون.

 

رؤية أكاديمية ومهنية في الإعلام تسترعي الانتباه 

 

هذا وتتبنى جمعية الباحثين في علوم الإعلام والاتصال وحتى المخبر الجامعي لدراسات الاتصال والإعلام رؤية هامة في جهد الباحثين الأكاديميين والأساتذة إذ نظم المخبر على مدار أزيد من عشر سنوات ملتقيات عالجت الإشكاليات المستجدة في الاتصال والإعلام ونظرت لتصورات هامة في السياق وقد أسهمت العديد من الملتقيات الأكاديمية في إعطاء تصور هام لنظرة المؤسسة الأكاديمية والجمعوية ترتكز على “أخلقة العمل الإعلامي وتأطير الاتصال ” ومواجهة تحديات تستهدف المنظومة الأخلاقية والقيمية في الإعلام والاتصال ويؤكد الدكتور العربي بوعمامة متحدثا ل”الوسط ” حول هذه التجربة ويقول ” أن المسار الأكاديمي الهام الذي أسس له المخبر الجامعي للدارسات الاتصالية والإعلامية لجامعة مستغانم على مدار أزيد من عشر سنوات لم يكن إلا جهدا علميا وطنيا خالصا لله وللوطن فقد شرفت برئاسة هذا المخبر وقسم الاتصال والإعلام وساهمت بمعية رجال وسناء في إعطاء مستغانم وجامعتها موقعا محترما في تخصص الاتصال والإعلام أسس من خلال الفاعلون لجهد أكاديمي هام من ملتقيات وورشات تدريب وتكوين واتفاقيات أثمرت نتائج هامة على مستويات عديدة ونحمد الله أن لنا الآن العشرات من الطلبة أساتذة محاضرون في مختلف الجامعات ويواصلون الجهد والعمل في المخبر والجمعية التي أسست مدرسة مستغانم في الإعلام..”

دفعات بأسماء خالدة لطلبة وأساتذة

هذا وتخرج المئات من الطلبة والأساتذة الذين ناقشوا أطروحاتهم من مخبر الدارسات الاتصالية والإعلامية في دفعات متتالية حملت اسم ” الأمير عبد القادر ” مؤسس الدولة الجزائرية ” وأسماء خالدة أخرى لشخصيات وطنية كما أن العديد من الطلبة الذين تخرجوا وناقشوا أطروحات الدكتوراه هم أساتذة محاضرون والآخرون ينتظرون فرص التوظيف لما يملكونه من مهارات نتاج تكوين متابعة ونشاط في ملتقيات المخبر التي ساهمت في تدريب الطلبة والباحثين في إعداد أطروحاتهم في مختلف تخصصات الإعلام والاتصال كما أن العديد من تخصصات الماستر فتحت فللطلبة منها ” سمعي بصري , اتصال تنظيمي , علاقات عامة , صحافة مطبوعة والكترونية ” إذ تحيل هذه التخصصات إلى إسقاطات مهنية في الممارسة يحتاجها الطلبة ويراهن المخبر الجامعي الذي ينشط بإمكانياته المتواضعة على انجاز أستوديو للإذاعة موجه لتدريب الطلبة في تخصصات الإعلام والاتصال وهي مقاربة يرافع عنها المخبر منذ سنوات لدعم التكوين المهني في التخصصات الإعلامية المهنية.

ماستر مهني في تخصصات هامة

هذا ويرافع مخبر الدارسات الاتصالية والإعلامية بجامعة مستغانم وقسم الإعلام والاتصال على استحداث ليسانس مهني ” الإعلام ” وماستر ” اتصال سياحي ” الذي تخرج منه طلبة يسيرون وكالات سياحية وماستر في الإعلام الاقتصادي ” وماستر آخر ” في العلاقات العامة ” وهي تخصصات مطلوبة من قبل العديد من المؤسسات وقد سبق وأن اشرف المخبر على تكوين العديد من إطارات المؤسسات منهم إطارات قطاع السياحة بمستغانم عبر شراكة نوعية توجت بإبرام اتفاقية استفاد منها قرابة السبعة عشر موظف في المديرية تلقوا تكوينا نوعيا في “الاتصال ” ويواصل المخبر مسيرة النشاط الحافلة بالانجازات الهامة التي ساهم فيها العديد من الأساتذة والطلبة وانفردت بتأسيس مسار عنوانه مدرسة مستغانم في الإعلام.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك