محامية وزوجها في قلب فضيحة تزوير أختام و توقيعات محضرة قضائية

لتتمكن الأولى من تولي الرئاسة خلفا لزوجها

فتحت أمس محكمة الجنايات الإبتدائية في أول جلسة لها خلال الدورة الجنائية التكميلية الأولى ملف محامية تورطت رفقة زوجها بتزوير توقيع و أختام محضرة قضائية على محاضر خاصة بجمعية النجم الرياضي لباب وادي سيتي لتتمكن عن طريقهم من تولي الرئاسة خلفا لزوجها الذي إنتهت عهدته مع تزوير وكالات أعضاء هاته الجمعية لنفس الغرض.


في القضية التي تعود مجرياتها وعلى حسب ما دار بجلسة المحاكمة لشكوى تقدمت بها محضرة قضائية أمام وكيل جمهورية باب الوادي بتاريخ 18 ماي2013 حول تعرضها لعملية تزوير في محاضر إبرام  جمعية عامة عادية ومنتخبة بالنجم الرياضي لباب وادي سيتي، بسبب عثورها على توقيعها و أختامها رغم عدم حضورها تلك الجمعيات المنعقدة بتواريخ  6 سبتمبر و 12 سبتمبر 2012 ، لتنطلق التحريات الأمنية بتحويل الوثائق محل الطعن على المخبر المركزي لعلم الإجرام ببوشاوي بالعاصمة، و  الذي أكد خلال تقريره أن الإمضاء و الأختام الخاصة للمحضرة القضائية مقلدين بواسطة طابعة لافضة للحبر ، وبعد فتح التحريات وسماع أقوال أعضاء الجمعية تم التوصل للمشتبه به الأول وهو رئيس سابق للجمعية المدعو ” غ، سليمان”الذي تبين في خضم التحريات أنه من قام بتزوير الوثائق بعد قيامه بالتحضير لعقد الجمعية وقيامه بتزوير توكيلات أعضاء الجمعية الغائبين عن الحضور وكذا تزوير وكالاتهم في محضر إثبات حالة الخاص ببلوغ النصاب القانوني ، وتبين أيضا في إطار التحريات المنجزة تورط زوجته وهي الممثلة القانونية للجمعية التي قامت بأخذ تلك المحاضر رغم علمها بأنها مزورة و عرضتهم على مصالح البلدية لتولى رئاسة الجمعية مع توقيعها على نفس المحاضر رغم عدم حضورها للجمعية وهذا بطلب من زوجها ،حيث أكدت خلال سماعها أنها من قامت بالإمضاء على المحاضر التي إنتهت لتعيينها كرئيسة رغم عدم حضورها للجمعية وهذا بناءا على طلب زوجها، ليتم بذلك تحويلها رفقة هذا الأخير  على محكمة الجنايات الإبتدائية بعد وضع الأول رهن الحبس المؤقت و إستفادتها من إجراءات الرقابة القضائية عن جناية  التزوير في محررات رسمية و جناية إستعمال محررات عرفية مزورة و جناية إستعمال محررات رسمية بإصطناع أختام و تزييف الوقائع و الإقرارات وجنحة التزوير في محررات عرفية، حيث نفى المتهم الأول خلال سماعه ما نسب له من جرم و أكد بأنه من قام بالتبليغ عن طليقته بعد عثوره على الوثائق محل التزوير تأكده من الأمر من خلال أعضاء الجمعية الذين أجمعوا له عن عدم حضورهم تلك الجمعيات و لا توقيعهم على المحاضر ، فقام بحسن نية بالتوجه للمحضرة القضائية و أخطرها بالأمر، وخاصة بعد أن تفاجئ بأنها قامت بالإستحواذ  على منصبه في رئاسة الجمعية، لتنفي من جهتها ما نسب لها من جرم وتطلب بإفادتها بالبراءة التامة.
ل/منيرة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك