مجلس الوزراء أعاد الثقة بيننا وبين السلطة

رئيس "الأفسيو" سامي عقلي يؤكد:

* تعميم الرقمنة أسرع حل لبعث نموذج اقتصادي جديد

كشف رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، سامي عقلي، أمس، أن تعميم الرقمنة هو الحل الحقيقي للإسراع في بناء اقتصاد جديد، وبالتالي يجب أن تكون هناك مرافقة حقيقية لتحقيق هذه الغاية، في جميع المجالات والقطاعات، دون استثناء، باعتبارها الوحيدة التي أثبتت جدارتها ، في ظل جائحة كورونا، الذي غير الخارطة السياسية والاقتصادية للعالم ككل.

ومن جهته أكد رئيس أكبر تجمع لرجال الأعمال في الجزائر ، لدى حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، إن 80 بالمائة من الشركات الاقتصادية الجزائرية، قد تضررت جراء أزمة “كورونا”، داعيا بالمقابل، إلى ضرورة اعتماد قروض بلا فوائد، للحفاظ على مناصب الشغل بهذه المؤسسات.

كما رافع عقلي ، من أجل مرافقة البنوك للشركات والمؤسسات المتضررة من وباء “كورونا”، مشددا بالمناسبة، على ضرورة الإسراع في الذهاب إلى نموذج اقتصادي جديد، عبر تحرير الاستثمار، ورفع القيود البيروقراطية، ورقمنة القطاع، وإصلاح المنظومة البنكية.

البنوك الإسلامية ستمكننا من الإفلات من جائحة النفط المستجدة

حيث أفصح المتحدث ذاته، إن الجزائر مطالبة الآن، بالإسراع في إصلاح المنظومة البنكية، لاستقطاب الكتلة النقدية من السوق الموازية، التي قدرها ما بين 60 إلى80 مليار دولار، مضيفا أن بعث ديناميكية اقتصادية جديدة، وفتح المزيد من شبابيك البنوك الإسلامية، من شأنها استعادة هذه الكتلة النقدية، الغير مستغلة، والتي ستسمح بدورها بتمويل الاقتصاد، وإخراجه من أزمته، التي سببها انهيار أسعار النفط، ووباء كوفيد 19 العالمي.

كما دعا نفس المصدر، إلى ضرورة فتح فرص الاستثمار، ومرافقتها بإنهاء البيروقراطية، وتسريع إصلاح المنظمة البنكية، وتقديم امتيازات مستقطبة لرؤوس الأموال الجزائرية، والأجنبية، مشيرا في هذا الخصوص، أن منظمته قدمت 30 اقتراحا، لبعث نموذج اقتصادي جديد.

ضمان بقاء الشركات و الحفاظ على مناصب الشغل هي من أولى أولوياتنا حاليا

من جهة أخرى، أبرز رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، أنه من أهم أولوياتنا، في هذه الفترة، الحفاظ على الوتيرة الاقتصادية، وضمان بقاء الشركات، بالإضافة إلى الحفاظ على مناصب العمل المتاحة، مضيفا أنه يجب مرافقة المتعامل الاقتصادي، من خلال توفير إمكانيات، وإتاحة إجراءات تسهيلية، لتحريك الديناميكية الاقتصادية، مرحبا بالمناسبة، بالشركات الأجنبية المستثمرة حقيقة، والمصنعة، الخالقة للثروة، وليس للشركات التي تأتي لبيع منتوجاتها فقط، مشيرا في ذات الوقت، أنه يجب التفكير مليا لما بعد كورونا، والبدء بتعديل قانون الاستثمار، مؤكدا أن تعميم الرقمنة هو الحل الحقيقي لسرعة في بناء اقتصاد جديد، وبالتالي يجب أن تكون هناك مرافقة حقيقية للرقمنة، في جميع المجالات والقطاعات، دون استثناء، باعتبارها الوحيدة التي أثبتث جدارتها ، في ظل جائحة كورونا، الذي غير الخارطة السياسية والاقتصادية للعالم ككل.

مجلس الوزراء أعاد الثقة المفقودة بيننا وبين السلطة

كما قدم رئيس “الأفسيو”، في ذات السياق، تعازيه الحارة لكل ضحايا كوفيد-19، منذ بداية الأزمة، كما حيا بالمناسبة، كل السلك الطبي على المجهودات التي يقوم بها للتصدي لهذا الوباء العالمي، مؤكدا أن الأزمة مست جميع القطاعات، دون استثناء، ليس في الجزائر فقط، بل في كل دول العالم.

وفي تعليقه على قرارات مجلس الوزراء، قال عقلي أنه على العموم هي قرارات تبعث على التفاؤل، خاصة أنها أعطت ضمانات مستقبلية، وسعت لتحقيق العدالة الاجتماعية، معتبرا أنها بمثابة رسالة ثقة من أعلى هرم في الدولة، توضح اهتمامه الفعلي لتغيير الواقع جذريا، والمشي إلى نموذج اقتصادي فعلي جديد، مبني على الشفافية والرقمنة.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك