“مبادرة السلام العربية” ترفض ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة

اجتماع وزراء خارجية العرب

أكدت الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية, رفضها ضم الكيان الاسرائيلي لأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة, محذرة  من خطر الضم الذي يعد خرقاً للقانون الدولي, وتقويضاً لحل الدولتين وكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية, والجهود المستهدفة تحقيق السلام العادل والشامل.
وحسب البيان الختامي , استعرض المشاركون في الاجتماع، الذي دعا إليه الأردن وانعقد عبر آلية التواصل المرئي، الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة، وحماية فرص تحقيق السلام العادل والشامل من الخطر غير المسبوق الذي سيمثله قرار الضم إن نفذ. وبحث الاجتماع الذي حضره الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأكد المجتمعون  في بيان مشترك الوقوف الكامل إلى جانب الفلسطينيين في سعيهم لتلبية جميع حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حقهم في إنشاء دولتهم المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من يونيو 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
ودعت المبادرة المجتمع الدولي إلى “اتخاذ مواقف وإجراءات واضحة ومؤثرة لمنع تنفيذ قرار الضم حماية للقانون الدولي وحماية للسلام”, مؤكدين ضرورة العودة إلى مباحثات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاستعداد لبذل كل جهد ممكن لدعم هذه المفاوضات، بما في ذلك في إطار الرباعية الدولية، وصولا إلى اتفاق سلام يقود إلى السلام الشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة ويضمن أمن إسرائيل.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك