ما يجري في الجبهة الاجتماعية مناورات سياسية

أويحي في رسالة بمناسبة تأسس الأرندي

  • نحتاج خمسة سنوات لتحقيق التوازنات المالية

قال الأمين العام للأرندي  أن برامج ومواقف الحزب “تدعو إلى الإصلاحات، لأننا مع الأسف، دفعنا ثمن الشعبوية وسياسة الهروب إلى الأمام، ولا نرغب في أن تعاني بلادنا مجددا ويلات الانهيار الـمالي والخضوع للشروط التي يمليها الخارج”و بخصوص الوضعية الاقتصادية للبلاد, أكد أويحيى أن الجزائر “تتكفل اليوم بنفقاتها، بصفة جزئية، من الأموال الـمتأتية من الاقتراض ويجب عليها أن تستعيد توازناتها الـمالية في غضون السنوات الخمس الـمقبلة، مما يقتضي القيام بإصلاحات لهذا الغرض”, مشيرا إلى أن هذه الإصلاحات “ستتطلب أصواتا وطنية لشرحها والدفاع عنها، لاسيما من أجل التصدي للمزايدات الديماغوجية والسياسوية”, معربا عن التزام التجمع ب”الـمساهمة الفعالة” في هذا العمل التحسيسي.

وأردف قائلا :”وكذلك الشأن إزاء الـمناورات السياسوية الـمتزايدة حاليا والرامية إلى زعزعة استقرار الجبهة الاجتماعية ولا شك أن هذه الـمناورات مرتبطة بالاستحقاقات السياسية الـمقررة في السنة الـمقبلة وبالتالي، فإنها ستتواصل وستكون البلاد بحاجة إلى قوى تتصدى لهذه الـمناورات، التي يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بالـمساهمة في مقاومتها”.

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, أحمد أويحيى, أمس السبت أن حزبه استطاع فرض نفسه طوال 21 سنة من وجوده بفضل ثباته في الوفاء بالتزاماته, مشيرا في هذا السياق بدعم التجمع المستمر منذ سنة 1999 لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

و في رسالة له بمناسبة الذكرى ال21 لتأسيس التجمع قال أويحيى “لقد استطاع تجمعنا أن يفرض نفسه، طوال 21 سنة من وجوده، بفضل ثباته في الوفاء بالتزاماته، ولعل أحسن مثال على ذلك هو دعمنا الـمستمر منذ سنة 1999 الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي نعبر مجددا عن مساندتنا له”, مضيفا أن هذا الدعم “كان نابعا من تأييدنا للسياسة التي ينتهجها رئيس الدولة وكذا من شعورنا بالارتياح أمام كل الإنجازات الهامة التي حققتها بلادنا خلال العشريتين الأخيرتين”. 

و أوضح أيضا أن حزبه استطاع ان يفرض نفسه “بفضل التزامه بالعمل على تجسيد الإصلاحات الـمنشودة والـمتمثلة في إصلاح الاقتصاد بهدف تحسين نجاعته وإصلاح الدولة من أجل ترقية الخدمة العمومية، وإصلاح سياسة الإعانات العمومية قصد ضمان ديمومتها لفائدة الأشخاص ذوي الدخل الـمحدود”, لافتا إلى أن تشكيلته السياسية تمكنت على مدى 21 سنة من تعزيز وجودها السياسي في الـمجالس الـمنتخبة على جميع الـمستويات، حيث سجلت النتائج التي حققتها خلال الانتخابات التي جرت في سنوات 2007 و2012 و2017، تحسنا مستمرا وملحوظا”.

و أكد اويحيى أن حصيلة الحزب “ليست سببا للشعور بالرضا عن الذات، بل عكس ذلك، فإن تشكيلتنا السياسية تعتبر أن التطور والتقدم يظلان ضرورتين حتميتين، وتلكم بالأحرى هي القرارات التي خلص إليها الـمجلس الوطني خلال دورته الـمنعقدة في شهر جانفي الـمنصرم، من أجل تعزيز مكانة الشباب والنساء في صفوفنا، وإثبات وجودنا في الساحة أكثر فأكثر، وتدعيم هياكلنا على مستوى القاعدة” “وهكذا- يضيف قائلا- فإن تجمعنا الوطني، بفضل النتائج التي ستسفر عنها هذه الورشات، سيكون أقوى خلال الانتخابات الـمقررة في سنة 2022  وسيتمكن من تحقيق نتائج أحسن بكثير”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك