ماجر: سوف نفوز على إيران والبرتغال لا تخيفنا بوجود كريستيانو

شدد في خطابه للاعبيه قدرتهم على مواصلة الانتصارات

رفع مدرب المنتخب الوطني رابح ماجر التحدي إلى أعلى الأسقف بعدما طالب لاعبيه بضرورة الفوز خلال المقابلة الودية التي يجرونها أمسية اليوم أمام إيران، أين شدّد بالقول أن الخضر يملكون مجموعة قوية وقادرة على تحدي مختلف المنتخبات وهو ما يجعلهم أمام فرصة البرهنة على إمكانياتهم ورفع التحدي من أجل تحقيق فوز عريض، حيث قال ماجر في خطاب وجهه إلى اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية التي خاضوها أول أمس في النمسا أنه يثق في قدرات لاعبيه من اجل الوقوف الند للند أمام المنتخب الإيراني والخروج بالانتصار الذي يعيد لهم الروح المعنوية، حيث شدد أن الهزيمة ممنوعة في مباراة اليوم خاصة وأنهم ملزمين بالانضباط التكتيكي وتجسيد التعلميات على أرض الميدان.
وعاد ماجر في خطابه للاعبين إلى المباراة التي قدموها أمام تنزانيا أين أكد لهم أنهم قدموا مرحلتين مختلفتين بعدما قدموا شوطا ثانيا أفضل من الأول والذي تمكنوا خلاله من التحرر بعدما سجلوا شوطا أول متذبذب إلا أنهم حققوا فوزا عريضا وأوضح أن الأشخاص يقومون باستغلال الأخطاء الصغيرة التي يقوم بها اللاعبين متناسين اللحظات الجميلة التي يقدمونها والايجابيات التي تميز المباراة.
وخاطب ماجر لاعبيه نجحوا في تسجيل أربعة أهداف في ملعب 5 جويلية الذي كان في وقت سابق يتخوف المدربون السابقين وأعضاء الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من اللعب فيه، موضحا أن عناصره فازوا بنتائج عريضة في مباريات سابقة ولا يتخوفون من اللعب في “دار الشرع” لأنهم يملكون منتخبا قويا قادرا على تحقيق الانتصارات أينما لعب.
مصر لا شيئ دون صلاح ومن شتمنا سيطلب المعذرة
وواصل المسؤول الأول على العارضة الفنية الوطنية رفع معنويات لاعبيه عندما أكد انهم قادرون على المواصلة على نفس الريتم وتحقيق الانتصارات تى أمام المنتخب البرتغالي وبتواجد نجمه كريستيانو رونالدو مشيرا أنهم قادرين على تحقيق أفضل مما قدمه المنتخب المصري الذي لا يساوي شيئا بدون محمد صلاح خاصة وأنه بخروج الأخير وقع الفراعنة في خطأين كلفاه هدفين يقول، مضيفا ان المنتخب البرتغالي لا يخيفهم لأنه ليس أفضل منتخب أوروبي حسبه، واختتم ماجر أن الأشخاص الذين قاموا بشتم المنتخب الوطني سوف يعودون في رايهم ويعودون لطلب المعذرة والسماح وذلك عبر مواصلة اللاعبين اللعب متحدين ومواصلة سلسلة النتائج الايجابية وتحقيق الانتصارات.
عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك