“لونباف” يؤكد أن البكالوريا جرت في ظروف عادية

مع رصد نقائص وجب تداركها مستقبلا

ثمن الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف”، جميع الإجراءات المطبقة في امتحان شهادة البكالوريا، مشيرا إلى أنه جرى في ظروف عادية مع تطبيق صارم للبروتوكول الصحي، في إطار الحد من انتشار الوباء كورونا كوفيد 19.

وأوضح بيان للونباف، أن امتحان شهادة البكالوريا دورة سبتمبر 2020، جرى في ظروف عادية، إذا استثنينا الظرف الصحي الذي كان خاصاً هذه السنة، مشيرة إلى أن البروتوكول الصحي الذي وُضع، تم تطبيقه واحترامه بتعاون الجميع، والأسئلة كانت في متناول التلاميذ، ولم تخرج عن إطار الثلاثين الأول والثاني من العام الدراسي.

وأضاف ذات البيان، أن ما سجلناه هو لجوء وزارة التربية الوطنية إلى المتابعة القضائية للتلاميذ الذين ضبطوا في حالة أو في محاولة غش، مشددا على أنه مع الإجراءات الردعية للقضاء على مثل هكذا ظواهر سلبية في المجتمع، وهو يؤيد قرار المتابعة القضائية لمؤطري الامتحانات الرسمية، إذا أقدموا على الغش أو ساعدوا عليه، أما التلاميذ غير البالغين فنقدر أنه يكفي أن نسلط عليهم عقوبات إدارية، مثل إقصائهم من الامتحان وحرمانهم منه لمدة معينة من أجل من مكافحة تفشي ظاهرة الغش.

وفي السياق، نوه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، إلى تسخير الأساتذة الذين وُظفوا في إطار الأرضية الرقمية الوطنية للحراسة في الولايات التي يعملون بها ولا يقطنون بها، وقد وجدوا صعوبات كبيرة للتنقل إليها في ظل غياب النقل بسبب جائحة كورونا، وكذلك الوجبة الباردة التي تم تقديمها للحراس في الكثير من مراكز الامتحان، خاصة في العاصمة وهو أمر ممنوع كما هو معروف، مشددة أن وزارة التربية إذاً مطالبة بالأخذ بعين الاعتبار لكل هذه الملاحظات في المستقبل، من أجل تنظيم الامتحانات في ظروف أحسن.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك