لوبي صهيوني مغربي للتهجم على الجزائر

البرلمان الأوربي

* دور مشبوه لرفائيل غلوكسمان

اتهمت جهات برلمانية بالاتحاد الأوربي المغرب بالتحالف مع لوبي صهيو مغربي يعمل بالبرلمان للتهجم على الجزائر وإطلاق حملات دنيئة ضدها لتسود صورتها في المحالف الدولية و التشويش على نشاطها الدبلوماسي الهادف إلى إحلال السلام العالمي.

وعزت هذه المصادر تحركات نظام المخزن بالبرلمان الأوربي ببروكسل عن طريق الوكالة الرسمية المغربية بالتحالف مع أوساط صهيونية لمحاولة ضرب استقرار الجزائر عن طريق نشر الوكالة المغربية أمس الاثنين برقية من مكتبها ببروكسل, للبرلمان الأوروبي الذي يضم 751 نائبا الموقف الذي يأمل 7 نواب ينتمون إلى اللوبي المغربي-الصهيوني فرضه عليه وتضمنت البرقية تحت عنوان “البرلمان الأوروبي يطالب بتدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي لوضع حد للقمع في الجزائر، محتوى رسالة نسبت إلى العديد من النواب الأوروبيين الذين يأملون، حسب نفس المصدر، جلب انتباه الممثل السامي للاتحاد الأوروبي المكلف بالسياسة الخارجية والأمن بخصوص واقع حرية الصحافة في الجزائر و التجاوزات التي طالت الصحفيين ويتعلق الأمر ب7 نواب أوروبيين هم رفائيل غلوكسمان وبرنار غيتا وسليمة ينبو من فرنسا, وحنه نيومان من ألمانيا, وماريا أرينا من بلجيكا, وتيناك ستريك من هولندا, وهايدي أوتالا من فنلندا.

وكشف هذه المصادر إن رفائيل غلوكسمان ذو المسار السياسي الملتوي تم اقتراحه كمترشح للحزب الاشتراكي، علما أنه لم يحظ أبدا بالتوافق في صفوف هذا الحزب أما برنار غيتا الذي ينحدر من عائلة يهودية سفردية من أصول مغربية, فقد تم إشراكه في هذه المبادرة , وتساءل أطراف برلمانية أوربية  عن  ما مدى مصداقية دعم هذا التحالف لقضية حرية التعبير عندما يأتي دعما لنظام يقبع فيه مئات معتقلي الرأي في سجون يجد معظمهم فيها آخر ملجأ لهم على هذا الأديم ويتعلق  يتعلق بأكدز أو قلعة امكونة أو تازمامارت أو درب مولاي الشريف، فإن مراكز الاعتقال للمملكة معروف عنها أنها تحتضن معارضين تعرضوا لأبشع أشكال التعذيب قبل أن يتم دفنهم غير بعيد في سرية تامة ويبقى معتقل تازمامارت السري في التاريخ تجسيدا للقمع السياسي الذي لا مثيل له في أي مكان آخر. كما يعد نقل و تضخيم وكالة الأنباء المغربية للأنباء لحدث لا أهمية له تعبيرا عن تحمس كبير دافعه الوحيد النجاحات الباهرة للشعب الصحراوي ضمن المجتمع الدولي لممارسة حقه المشروع في تقرير المصير.

وأكدت ذات المصادر ان اكبر ما يقلق النظام المغربي في الوقت الحالي هو الدور الذي تقوم به الجزائر لاستعادة الامن والاستقرار العالمي وهو اعترفت به وثيقة حديثة للإستراتيجية العسكرية للملكة تحت عنوان “من أجل استراتيجية جديدة للدفاع المدمج للمغرب”، كتب محررو القوات المسلحة الملكية، دون خجل : “تظهر العودة إلى الماضي بأن المصاعب التي كان يعيشها المغرب بدأت عندما غلق السلطان مولاي سليمان أبواب المغرب أمام العلاقات مع أوروبا التي كانت تتم أساسا عبر البحر وقرر التوجه نحو الشرق لأسباب دينية و ثقافية كما قرر منح الوحدات البحرية للإمبراطورية (العثمانية) للجزائر وتونس اللتين كانتا تابعتين آنذاك إلى الباب العالي باسطنبول ” كما يعزز هذا الطرح التصريحات الأخيرة للقنصل المغربي بالجزائر الذي وصف الجزائر بالبلد العدوى.

 

باية ع 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك