لوبيات مغربية تنفذ سياسة عدوانية ضد الجزائر

مجلة أفريك أزي في عددها الجديد

* تصريحات القنصل المغربي بوهران ليست ” صدفة “

 

فضحت مجلة أفريك آزي في عددها الأخير اللوبيات المغربية الموالية لقوى غربية عديدة من بينها فرنسا الولايات المتحدة وبلجيكا التي يستعملها المخزن المغربي في التهجم على الجزائر ومؤسساتها الرسمية بأبواق إعلامية موالية لهذه اللوبيات تنفيذا لسياسية عدوانية مسطرة , مؤكدة في هذا الإطار أن التصريحات السابقة للقنصل السابق بوهران ليست ” صدفة وتدخل في هذا السياق ” .

وفي سابقة أولى من نوعها اعترف الإعلام الفرنسي ممثل في جريدة “أفريك آزي “بوجود لوبيات مغربية متحالفة مع نظيراتها من عديد الدول الغربية حيث ذكرت صاحب المقال على سبيل المثال فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا أن القصر الملكي الذي يتماطل لعدة سنوات في تبني إستراتيجية توتر دائمة مع الجزائر بهدف الضغط على سياستها الخارجية التي تتبناها منذ ميلاد الدبلوماسية الجزائرية في أدغال ثورة التحرير الوطني والقائمة على دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها من منطق تجربتها المريرة مع الاستعمار الفرنسي طيلة 130 سنة.

وفي نفس الإطار كشفت المجلة أن النظام الرسمي المغربي يستخدم أبواق إعلامية قريبة من هذه اللوبيات للتهجم بطريقة لا تستند إلى الاحترافية والموضوعية على  المؤسسات المدنية والعسكرية للجزائر معترفا ان السلطة في المغرب وكأنها تعيش حالة حرب مع جارتها الشرقية من خلال استعمال طرق ” أكثر خداعا ” للتشهير بالجزائر وهو حسب نفس المصدر دليل عن درجة الكراهية التي تكرسها  دوائر معينة في نظام المخزن.

 

وعادت المجلة إلى التصريحات المشينة للقنصل العام المغربي السابق بولاية وهران حيث أكدت  أنه ليس تصريح وليد  صدفة، بقدر ما يبرهن  عن الحالة الذهنية التي تحرك المسؤول المغربي تجاه الجزائر كما استدلت أيضا بتصريحات رئيس مجلس النواب المغربي، حبيب المالكي واصفة تصريحاته بالحملة المغربية ضد الجزائر التي تتميز بالتضليل والشتائم والتشهير تنفيذا لسياسية عدوانية مدبرة على أعلى مستوى في التسلسل الهرمي للسلطة المغربية.

 

عطار ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك