لن نقبل بأي تدخل أجنبي و قوتنا في وحدتنا

عبد القادر بن قرينة من قسنطينة:

حكيم مالك
ندد أمس المرشح للانتخابات الرئاسية 2019 عبد القادر بن قرينة خلال تنشيطه لتجمع شعبي بدار الثقافة مالك حداد بولاية قسنطينة بأنه ضد أي تدخل أجنبي قائلا لن نقبل من أي جهة كانت أن تعطينا الدروس أو أن تتدخل في الشأن الداخلي لوطننا العزيز ، موجها في ذلك تحية لكل الجزائريين الذين وقفوا وقفة واحدة ضد كل خطر محدق بالجزائر في مسيرات بالجزائر العاصمة رفضا وتنديدا بالتدخل في الشؤون الداخلية ، داعيا من الجميع إلى ضرورة وضع اليد في اليد من أجل إخراج الجزائر من هذه الأزمة المتعددة الأطراف التي تضرب باقتصادها وسياستها ووحدتها وبكلمتها وبصيانة أمنها القومي وعلاقتها الدولية .

كما وعد بن قرينة أنه بعد فوزه في الاستحقاقات المقبلة سيقوم بتعميم استعمال اللغة العربية مع ترقية عمل ووظائف قطاع الشؤون الدينية والأوقاف أولا بتوحيد المرجعية الدينية للأمة الجزائرية مع إنشاء مجلس أعلى للإفتاء ورد الاعتبار المادي والمعنوي للإمام وللمرشد الديني و إنشاء مؤسسة مستقلة للزكاة ،مكلفة بتسيير الزكاة وتسيير الأوقاف في الجزائر، كي تكون مساهمة وكمصدر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكمصدر للتكافل الاجتماعي والمجتمعي للجزائريين ، وبالتالي فمدينة قسنطينة يتواجد فيها 8 مؤسسات وما يقارب زيادة أو نقصانو80 ألف طالب حيث أن عدد الطلبة فيها بعدد دولة من الدول الموجودة في الكرة الأرضية. ومن جهته دعا عبد القادر بن قرينة إلى تطوير التعليم العالي الجامعي وتعزيز دور الجامعات في بناء الفرد وفي الانفتاح على سوق الشغل كركيزة أساسية لدعم التنمية سوف أعلن عن أقطاب اقتصادية و أقطابا علمية وعليه فالقطب العلمي وقطب الشرق سيكون في مدينة قسنطينة بإذن الله ونحن نتوجه إلى اقتصاد المعرفة والذي يمثل 7 بالمائة من الإنتاج من خالص الناتج المحلي الخام العالمي وهو يمثل 50 بالمائة من نمو الإنتاجية في الاتحاد الأوروبي وعليه فالجزائر تحتل المركز 96 عالميا في المؤشر العالمي لجودة التعليم والمركز 113 من أصل128 في مؤشر ابتكار ، لهذا قررت في البرنامج الانتخابي أن أعتمد على أقطاب اقتصادية وعلمية لأنني أدرك بأن الركيزة الأساسية لأي نمو اقتصادي واجتماعي هو الاستثمار في الرأس المالي البشري ، تربية وتعليم وتكوين وصحة، مؤكدا أن الجزائر لديها كل القدرات في مراكز الاستقبال والذكاء الجزائري وفي نبوغ العقليات الجزائرية ، مشيرا أن هدفه المنشود يتمثل في الانتقال بالجزائر إلى اقتصاد معرفة فهو يساهم في نمو الإنتاجية في الاتحاد الأوروبي بنسبة تزيد عن 50 بالمائة ولا يسهم في الجزائر إلا بنسبة صفر بالمائة للأسف الشديد وهذا راجع لاقتصاد الريع مع حكم الفرد والاستبداد الذي ولد عنه مباشرة هجران الأدمغة إلى الخارج وتدني التعليم وتحطيم المؤسسات وإشاعة الفساد وتعميمه .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك