لن نستبعد تدخل فرنسا في رئاسيات 2019

الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

  • إجتماع أويحيى بالموالاة بمقر الوزارة الأولى بمثابة إنحراف 

طالبت لويزة الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون  الرئاسة بضرورة تدخل  الرئاسة لحل البرلمان لوضع حد للأزمة التي غرقت فيها قبة البرلمان، معتبرة أن  إجتماع أويحيى مع أحزاب الموالاة في مقر الوزارة الأولى بمثابة إنحراف،غير مستبعدة  تدخل فرنسا في رئاسيات أفريل 2019.

معتبرة أنه بتعيين رئيس المجلس لن تنتهي الأزمة، موضحة أن الأحزاب الرافضة لحل المجلس تدري تماما أن المقاعد التي تحصلو عليها في البرلمان هي نتاج التزوير الشامل، قائلة :”تعيين بوشارب خلفا لبوحجة و رفض الموالاة حل المجلس هو بمثابة عملية إنقلابية غير مسبوقة “.

فتحت حنون الأمس  خلال  إجتماع لجنة المنتخبين  النار على أويحي ، معتبرة أن إجتماع الوزير الأول مع أحزاب الموالاة في مقر الوزارة الأولى يثبت مدى هيمنة الجهاز التنفيذي على الجهاز التشريعي هدفه إعطاء النواب تعليمات لمنع أي تصويت على قانون المالية ،واصفة هذا الإجتماع بالإنحراف.

وفي سياق متصل، إعتبرت المتحدثة أنه بإنتخاب رئيس جديد للبرلمان لايعني أن أزمة المجلس إنتهت، مشيرة أن ماحدث في قبة مبنى زيغود يوسف أبرز عجز النظام على إيجاد الحلول في أبسط النزاعات مما يفتح باب على المجهول على حد قولها. 

في حين قالت المتحدثة :”رغم خطورة مايجري في قبة مبنى زيغود يوسف إلا أن هذه الأزمة تشكل فرصة إذا تجلت الإرادة السياسية الشروع في إنقاذ الجزائر من الغرق “.وفسرت حنون سبب عدم تدخل الحزب في قضية بوحجة بالقول :”حزب العمال لم يتدخل في أزمة البرلمان إنطلاقا من موقف ميداني، فنحن في حزب العمال نمثل أقلية في المجلس ولم نشارك في إنتخابه ،أيضا رهانات الأزمة غير معروفة فلا يمكن أن نخوض في ملف ملامحه غير واضحة “.

وحذرت الأمينة العامة لحزب العمال من إنعكاسات الأزمة السياسية التي تعرفها الدولة والتي مست أهم المؤسسات الدستورية على الإنتخابات الرئاسية التي لايفصل عليها سوى 6 أشهر، مشيرة أن إستمرار الوضع القائم سيشكل خطرا على وحدة الجزائر ويعرضها للتدخلات الأجنبية. 

وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال على ضرورة فصل المال على السياسة، محذرة من تدعيات ذلك على مؤسسات الدولة، مشيرة أنه سيتم مناقشة ذلك في حزب العمال .

وإعتبرت حنون التصريحات الأخيرة للسفير الفرنسي السابق عدائية و حادة و عنيفة، كانت أسبابها موقف الجيش القاضي بعدم التدخل خارج حدوده وقرار الحكومة بشراء القمح الروسي. 

وطالب حنون بضرورة سحب  و إلغاء قانون الصحة و العمل أو إصلاحه بعمق، وتطهير القطاع الإقتصادي و فرض رقابة على طريقة تسيره،موضحة أن الوضع الذي تعرفه البلاد يؤكد صحة مسعى الحزب نحو الذهاب إلى مجلس تأسيسي لإرجاع الكلمة للشعب في تقرير مصيره ،مجددة بذلك مطلب الحزب لإستدعاء لإنتخابات لجبهة تأسيسية و إعادة التأسيس الوطني على أسس الديمقراطية “.

وفي سياق أخر، دعت حنون إلى مراجعة قانون البلدية و الولاية للنهوض بالتنمية المحلية، و المساواة أمام المرافق العمومية لتقوية الطابع الجمهوري للدولةالجزائرية،موجهة للرئيس تساءل لإرجاع الأمل ولو جزئيا للفئات الهشة وتقديم تعليمات لإنقاد البلديات، وإستغربت المتحدثة تراجع ميزانية وزارة الداخلية ب 7 ملايير ،عوض زيادتها للدفع بتنمية البلديات و إرجاع التنمية المحلية خاصة للولايات الجديدة المنتدبة. 

وفي سياق متصل،بخصوص الأمطار الأخيرة التي تسببت في فيضانات أدت إلى خسائر كبيرة، أشارت  المتحدثة أن الفيضانات الأخيرة كشفت إنعدام الصيانة و الرقابة وأثبتت إفلاس مؤسسات الدولة، متسائلة هل ثم تخصيص غلاف مالي لمجابهة الكوارث الطبيعة في قانون المالية ل 2019.

وحذرت المتحدث من الأوضاع الصعبة التي تعرفها الجبهة الإجتماعية على غرار التهاب الأسعار و إرتفاع القدرة الشرائية، غليان الجامعة، الفوضى في المستشفيات ،البطالة، مطالبة رئاسة الجمهورية بالتدخل لوضع حد لإنحرافات يمكن أن تشكل خطر على البلاد. 

وأشارت ذات المتحدثة أن هذا اللقاء بمثابة مخطط التعبئة الداخلية للحزب لتحسين البراهين السياسة فيما يتعلق بجمع التوقيعات حول الرسالة التي قدمها الحزب للرئيس من أجل إستدعاء جمعية وطنية تأسيس على ضوء التداعيات الوطنية و الدولية. 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك