لن أترشح مرة أخرى ووقفنا مع الحراك ولا نحاول ركوبه 

سيدي السعيد من وهران

اللجنة الوطنية تعاقب 5 إتحاديات ولائية بسبب دعوتها لرحيله

كشف الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد أول أمس، من وهران أنه لن يترشح لعهدة جديدة على رأس “الأوجيتيا”، و ذلك على هامش إشرافه على اجتماع مغلق ضم كل من أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية للإتحاد العام للعمال الجزائريين و أوضح أنه تم الإجماع على تقديم موعد عقد المؤتمر 13 للمركزية، ووجه ذات المتحدث الثناء على الجيش الوطني الشعبي قائلا ” لا يوجد في العالم جيش مثل جيشنا، وهو الذي تميز بالحكمة والحرص على الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المرحلة الصعبة” و أضاف” نشكر الجيش الوطني الشعبي الذي يحافظ على استقرار الوطن” دون أن يعلق على خطابات الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي نائب وزير الدفاع .

واسترسل سيدي السعيد من مركب الأندلسيات بالعنصر بوهران، أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة وطنية للتحضير للمؤتمر 13 و التي من المرتقب أن تعقد اجتماعها التحضيري بتاريخ 27 من شهر أفريل الجاري، و أن تاريخ إنتهاء عهدته سيكون في جانفي من سنة 2020 و في معرض حديثه جدد أن الإتحاد يسجل الصرخة العميقة للحراك الشعبي لا سيما شبابنا الأبي الذي يعبر بكل شرعية يحذوه طموح كبير في جزائر أفضل، مشيدا في ذات السياق بسلمية مسيرات المواطنين وببعدها الوطني، مضيفا “إننا وقفنا مع الحراك الشعبي وأصدرنا بيانا في 11 مارس الماضي، ولسنا من الذين يسعون لاسترجاعه أو ركوبه”.

 و أضاف سيدي السعيد قائلا أنه يتطلع إلى انتقال ديمقراطي هادئ وسلمي يعبر عن الإرادة السيدة للشعب معتبرا أن  الحاجة إلى التغيير قد أصبحت ضرورة ملحة تماما مثل ضرورة الحوار الهادف وحل توافقي يتيح بناء جمهورية جديدة تتناسب وأمال وطموحات الشعب، و دافع سيدي السعيد على خيار دعمه للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للترشح للعهدة الخامسة إلى ما وصفها المكاسب الإقتصادية و الاجتماعية التي تحققت في ميدان العمال وفي مسار إعادة البناء الوطني في كنف السلم.

جدير بالذكر أن الاجتماع تمخض عنه  التصويت بالإجماع من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية على مواصلة احترام النظام الداخلي والقانون الأساسي للمركزية النقابية أين ينتظر مواصلة العمل بهذا الإطار على غرار شقه العقابي .

و شهد الاجتماع إعطاء صلاحية معاقبة الأمين العام للمركزية النقابية لمعاقبة و توبيخ القيادات الولائية التي دعته للرحيل، على غرار سكيكدة ،و سعيدة و تلمسان و بجاية  تيزي وزو، كما أقرت إمكانية الصفح عنهم في حالة تقديمهم لاعتذار كتابي، و جرى الاجتماع في جو هادئ لم تخلله أي مقاطعة أو احتجاج و تمت المصادقة على القرارات في ظل عدم إكتمال النصاب بسبب غياب ممثلي 5 اتحاديات ولائية سبق ذكرها سالفا. 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك