لم نتلقى دعوة من الأفلان واللقاء مع حمس مؤجل

القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت يؤكد للوسط:

نفى رمضان تعزيبت تلقي حزب العمال أي دعوة من قبل حزب جبهة التحرير الوطني من أجل مشاورتهم على الوضع السياسي القائم بالبلاد، في حين أكد بأن قرار اللقاء مع حركة مجتمع السلم بيد اللجنة المركزية للحزب التي ستجتمع نهاية أوت الجاري.

وقال القيادي في حزب العمال بأن حمس وجهت دعوة لحزبه من أجل التشاور على مبادرة التوافق الوطني التي تروج لها الحركة منذ شهر، نافيا بأن يكون هنالك لقاء مرتقبا بين الحزبين خلال قادم الأيام، لكون قرار اللقاء بيد اللجنة المركزية وحتى المكتب السياسي للحزب حتى نهاية الشهر الحالي أو بدياة شهر سبتمر، في حين أكد ذات المصدر بأن حزب العمال لم يتلقى أي دعوة من قبل أحزاب الموالاة والتي يأتي على رأسهم حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي وهذا من أجل التشاور على وضع البلاد القائم.

 وفي ذات سياق شدد ذات المتحدث على أن كثرة المبادرات ستقتل أي  مبادرة السياسية مهما كانت، لكون الأمور ستتحول إلى بازار أو سوق لبيع الأفكار دون حتى مقابل، وراح تعزيبت إلى أكثر من ذلك لما أوضح بأن أحزاب الموالاة هي الأكثر استفادة من هذه المبادرات خاصة وأنها تشاور وتتناقش مع المعارضة ولكنها لا تقبل أي تغيير أو مطلب يدعو إلى تغيير جزئي حتى، فيما أبرز بأن حزب العمال لم يسمي دعوته لرئيس الجمهورية بمبادرة لكونها ترتكز الإرادة الشعبية وليس المؤسسات المشكلة للوضع السياسي.

ومن جانب أخر تطرق النائب عن حزب العمال في الغرفة السفلى للبرلمان، إلى ملف المجلس التأسيسي الذي دعا حزب العمال إلى ضرورة إنشائه من قبل رئيس الجمهورية، حيث أكد بأنها لقيت تفاعل إيجابي من قبل المواطنين وهي تسير وفق منحنى تصاعدي، موضحا هذه النقطة:” مناضلو الحزب يتحركون في كل وقت حتى في عز الصيف لا يزالون مع حملة الترويج للمبادرة”، مشددا على أن ما يدعو إليه حزب العمال يرتكز على إرادة الشعب لكي يتم تغيير المؤسسات، فيما جدد تأكيدات لويزة حنون بأن مشكل الجزائر ليس في الأشخاص بقدر ما هو مؤسساتي، مفصحا في الأخير عن وصول عدد الإمضاءات إلى حدود 150 ألف.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك